الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 شارك نحو الفي لاجيء فلسطيني في تظاهرة جابت امس طرقات مخيم اليرموك عند المدخل الجنوبي لدمشق، دعما للعراق في مواجهة الضربة الاميركية المرتقبة ودعما للانتفاضة الفلسطينية في مواجهة اسرائيل. ورفع المتظاهرون الذين ساروا كيلومترين داخل المخيم وصولا الى مقبرة الشهداء، رفعوا لافتات كبيرة كتب عليها «لا للقواعد الاميركية على الاراضي العربية» و«لا للحرب الاميركية ضد اخوتنا في العراق». كما كتب على اللافتات «الحرب الغادرة على العراق الشقيق عدوان سافر على الامة العربية وتهديد لأمنها القومي» و«لا للتدخل الاميركي في شئون العرب» رافضين «الحرب من اجل النفط». كما رفع المتظاهرون تلبية لدعوة فصائل المعارضة الفلسطينية العشرة المتمركزة في دمشق، لافتات كتب عليها «فلسطين والمقدسات هي حبات العيون لها نبذل الدماء» و«المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال والعودة». وعلى وقع هتافات منها «بالروح والدم نفديك ياعراق» لوح المشاركون بالاعلام الفلسطينية والسورية الى جانب صور الرئيس السوري بشار الاسد. ومن ابرز الذين تقدموا التظاهرة التي شارك فيها عدد كبير من تلامذة المدارس، موسى ابو مرزوق احد قياديي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وماهر طاهر العضو في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واشاد المتظاهرون في برقية مرفوع الى الرئيس الاسد بالخطاب الذي القاه امام القمة العربية التي عقدت مؤخرا في شرم الشيخ ، مشيرين خصوصا الى تأكيده ان «القضية العراقية لا تنفصل عن القضية الفلسطينية» و«الحرب على العراق غطاء للجرائم الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني» ويضم مخيم اليرموك نحو 250 الف لاجيء.