الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 صرح مصدر عسكري ان بعض الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي قدمت وسائل اضافية للمساعدة على حماية تركيا في حال اندلاع حرب ضد العراق لكنها لم تلب كل مطالب الحلف في هذا الشأن. وقال هذا المصدر ان عدة دول وافقت خلال اجتماع استمر تسعين دقيقة في مقر قيادة القوات الحليفة في اوروبا في مونس (بلجيكا) على «تقديم بعض المساهمات في الافراد والعتاد ستسمح للحلف بتأمين قدرات ردعية ودفاعية لتركيا». لكنه اضاف ان «العروض التي قدمتها الدول الاعضاء لا تلبي بشكل كامل ما كان مطلوبا»، موضحا ان الحلف «طلب من البلدان الاعضاء مراجعة عروضها». وكان الحلف الاطلسي اعد الاسبوع الماضي لائحة مفصلة لاجراءات الدعم لتركيا وجهت بعد ذلك الى الدول الاعضاء. وجاء اعداد هذه اللائحة بعد موافقة الحلف في 19 فبراير على تطبيق اجراءات وقائية لحماية تركيا بشكل عاجل. وقد ارسل الحلف طائرتي رادار «اواكس» الى تركيا بينما نشرت هولندا في اطار تفاهم ثنائي انظمة صواريخ «باتريوت» المضادة للصواريخ. وسلمت المانيا انقرة صواريخ. وتتعلق لائحة الحلف خصوصا بثلاثة اشكال من المساعدة وافق عليها الحلف وهي طائرات الاواكس وصواريخ باتريوت ووحدات للحماية من الاسلحة الكيميائية والجرثومية. وقد ذكرت المانيا انها تستبعد تلبية المطالب الجديدة معتبرة انها «قدمت دعما كافيا» لتركيا. ورفض المتحدث العسكري في مقر قيادة القوات الحليفة في اوروبا في مونس ان يذكر اي تفاصيل حول ما طلب من الدول الاعضاء وما الذي قدمته.أ.ف.ب