الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 اكدت باكستان قلقها تجاه تزايد نفقات التسلح الهندي محذرة من تصاعد التوتر في منطقة جنوب آسيا، فيما اتهم آتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند الولايات المتحدة بأنها ضعيفة امام باكستان ولاتقوم بما يكفي لوقف الارهاب العابر من الحدود، وصرح عزيز خان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان المساعي الهندية التي تبذل بلا هوادة للتسلح والحصول على المزيد من المعدات العسكرية تعكس رغبة نيودلهي في فرض هيمنتها على المنطقة، وقال ان الهند زادت الاعتمادات المخصصة للنفقات العسكرية بنسبة 17 بالمئة في الموازنة الهندية. واكد المتحدث ان باكستان لاتعتزم الدخول فى سباق للتسلح مع الهند منوها من جديد برغبة بلاده فى التوصل الى تسوية سلمية لكافة القضايا المعلقة بين الدولتين وفى مقدمتها قضية كشمير المزمنة. ووصف عزيز خان انباء ترددت مؤخرا عن تقديم ايران عرضا للهند لاستخدام قواعد جوية ايرانية بأنها «عارية عن الصحة». على صعيد اخر وفي نقاش داخل البرلمان الهندي قال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء أن «فشل» واشنطن في الضغط على باكستان لإنهاء «الارهاب العابر للحدود» سيكون له تأثير مباشر على سياسات الهند في المستقبل. وأضاف فاجبايي «لدينا أسلحة نووية إلا أننا دولة مسئولة. الشكوك لا تثار حول الهند، ولكن حول باكستان لم نخلق توترا». ودأبت الهند على اتهام باكستان بما تسميه «بالارهاب العابر للحدود» في إقليم كشمير المتنازع عليه بمنطقة الهيمالايا. غير أن باكستان تنفي من جانبها دعمها أو تمويلها لجماعات إرهابية. وقال فاجبايي أنه بينما كانت الدولتان على شفا خوض حرب بعد الهجوم على البرلمان الهندي، إلا أنه «نظرا للمساعي الدبلوماسية الهندية والضغوط الدولية على باكستان وتأكيداتها التالية، تم تفادي حرب في هذا الوقت». وأضاف قائلا «لو نشبت حرب، لكانت حتى النهاية» حسبما ذكرت صحيفة «إنديان إكسبرس»..الوكالات