الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 وعد علي ابو الراغب رئيس الوزراء الاردني بأن بلاده ستواصل الجهود الدبلوماسية لايجاد حل سلمي للازمة بين العراق والولايات المتحدة الاميركية بالرغم من عدم الثقة بين الجانبين، مؤكدا على ان الموقف الاردني تجاه الموضوع العراقي ينسجم مع الموقف العربي الذي عبرت عنه القمة العربية الاخيرة في شرم الشيخ. وحذر ابو الراغب خلال لقائه المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني النائب الاول لوزيرة خارجية اليابان توشيما تسو موتيغي الذي سلم رئيس الوزراء رسالة الى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني تتعلق بتطورات الاوضاع في المنطقة من تبعات اي عمل عسكري ضد العراق من النواحي الانسانية والسياسية والاقتصادية على المنطقة بأسرها. وقال ان المنطقة لا تحتمل المزيد من النزاعات والكوارث. وفيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني جدد أبو الراغب مطالبته بضرورة العمل على ايجاد حل سلمي ينهي النزاع العربي الاسرائيلي وضرورة اعادة الاهتمام والزخم المطلوب لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. من جانبه قال النائب الاول لوزيرة خارجية اليابان الذي توجه الى بغداد للالتقاء مع المسئولين العراقيين للبحث في سبل الخروج من هذه الأزمة ان بلاده تبذل اقصى جهد لمساندة الحل السلمي للازمة العراقية عن طريق اقناع العراق بالتعاون الفوري وغير المشروط مع جميع متطلبات لجنة التفتيش عن الاسلحة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة.وأضاف ان اليابان تطلب اعطاء المفتشين المزيد من الوقت وفي نفس الوقت تدعو العراق الى تعاون اكبر مع لجنة المفتشين، مؤكدا على اهمية الحفاظ على وحدة وسلامة اراضي العراق تحت اي ظرف من الظروف منبهين من عواقب تقسيم العراق وخطورة ذلك على العراق وعلى دول المنطقة بأسرها. عمان ـ لقمان اسكندر: