الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 قالت تقارير صحفية بريطانية ان لندن وواشنطن أطلقتا تقريباً الطلقات الأولى في الحرب ضد العراق بتوسيعهما من نطاق الأهداف في مناطق حظر الطيران شمال وجنوب العراق في الوقت الذي لم يصدر فيه رد رسمي عراقي على الغارات الجوية الليلة قبل الماضية. وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن الولايات المتحدة وبريطانيا اطلقتا تقريبا الطلقات الأولى فى الحرب ضد العراق بتوسعيهما، على نحو مثير، من نطاق الاهداف فى المناطق المحظورة الطيران فوق العراق لاضعاف مقاومة العراق تمهيدا للغزو البرى من جانب قوات البلدين. وقالت الصحيفة أمس انه فى الوقت الذى هددت فيه بغداد بوقف تدمير صواريخها صمود ـ 2 اذا ما أصرت الولايات المتحدة على المضي قدما في خطط غزوها، قام الطيارون الأميركيون والبريطانيون بمهاجمة انظمة للصواريخ أرض ـ أرض ويعتقد أنهم أصابوا صواريخ متعددة مراحل الاطلاق. وأضافت الصحيفة انه كان من بين الاهداف التى تعرضت للقصف فى الأيام الأخيرة صواريخ ابابيل وهى صواريخ أرض ـ جو سوفييتية التصميم تم تعديلها لاصابة أهداف على الأرض و منصات اطلاق صواريخ أرض ـ أرض استروس 0 2 التى يصل مداها الى 56 ميلا. من ناحية أخرى لم يصدر بعد أي رد فعل رسمى عراقى على الغارات الجوية التى شنتها طائرات حربية اميركية وبريطانية الليلة قبل الماضية فى منطقة الحظر الجوى والتى كانت موجهة ضد اهداف عسكرية لامكانية استخدام العراق لها فى حال نشوب الحرب. وأوضحت شبكة «بى بى سى» الاخبارية البريطانية التى اذاعت ذلك أمس ان الغارات الجوية التى تمت امس الأول والتى تؤكد تغيير البنتاغون لاستراتيجيته استهدفت بطاريات صواريخ ابابيل ارض ـ ارض ومنصات اطلاق صواريخ بخلاف اهداف عسكرية اخرى يحتفظ بها العراق للدفاع عن اراضيه فى حالة تعرضه لضربة عسكرية. ونقلت الشبكة الاخبارية البريطانية عن مصادر عراقية مسئولة قولها ان الطائرات الاميركية ـ البريطانية حلقت ايضا خلال هذه الغارات فوق عدد كبير من المنشآت المدنية وان لم يوضح ما اذا كانت قد استهدفتها أم لا. أ.ش.أ