الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 بدأت صباح امس محاكمة 19 شخصا متهمين بالانتماء الى مجموعة «17 نوفمبر» في سجن كوريدالوس قرب اثينا، وسط اجراءات امنية لا سابق لها. وافتتح رئيس المحكمة الخاصة ميخاليس مارغاريتيس (64 عاما) الجلسة بتأخير ربع ساعة بسبب الاجراءات الامنية المشددة. وتلا القاضي اسماء 19 متهما بينهم امرأة جلسوا وراء زجاج واق للرصاص بلغ ارتفاعه مترين. وامتلأت مقاعد القاعة التي تتسع لخمسمئة شخص بالحضور، ومن بينهم رئيسة بلدية اثينا دورا باكويانيس التي قتل زوجها في 1989 في اثينا على يد المجموعة، الى جانب عائلات الضحايا الآخرين. وتولى خمسون شرطيا الامن داخل قاعة المحكمة. وذكر محامو الدفاع ان المحاكمة ستستغرق بين اربعة وستة اشهر، قبل الاستئناف. وتعتبر مجموعة «17 نوفمبر» مسئولة عن 23 عملية اغتيال استهدفت شخصيات اميركية وتركية وبريطانية ويونانية. وظهرت المجموعة ذات الاتجاه الماركسي للمرة الاولى لدى تبنيها مسئولية اغتيال المسئول في وكالة الاستخبارات الاميركية ريتشارد ولش في 23 ديسمبر 1975. وتعود آخر عملية نفذتها الى يونيو 2000، واستهدفت قتل الملحق العسكري البريطاني في اثينا ستيفن ساندرز. أ.ف.ب