الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 أكدت مصادر تركية ان رجب طيب اردوغان زعيم حزب العدالة الحاكم يتجه لاجراء اوسع تغيير حكومي فور فوزه بمقعد برلماني الاحد المقبل وتولي رئاسة الحكومة بدلا من عبدالله غول. وأكدت صحيفة «وطن» التركية أن طيب أردوغان سوف يقوم فور توليه رئاسة الحكومة المتوقع أن يتم بعد أيام من اجراء الانتخابات واستقالة الحكومة الحالية حسب اتفاقه القديم مع عبد الله غول الرجل الثانى فى الحزب بعملية تصفية للوزراء الذين عارضوا مذكرة نشر القوات الأجنبية فى تركيا وارسال قوات تركية للخارج. وأشارت الصحيفة الى أن هذه التصفية سوف تشمل أرتور غول يالتشين باير نائب رئيس الوزراء ومحمد ايدن وزير الشئون الدينية وحسين شيليك وزيرالثقافة وكولدال أكسيت وزيرة السياحة ويشار ياقيش وزيرالخارجية. وأشارت الصحيفة الى أنه من المنتظر أن يتولى غول فى التشكيل الوزاري الجديد منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية. وأوضحت الصحيفة أن طيب أردوغان طلب من صالح كابوسوس نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة أن يقدم له بشكل عاجل قائمة بأسماء نواب الحزب المعارضين والمؤيدين لمذكرة القوات خلال التصويت عليها فى البرلمان، وأوضحت الصحيفة أن بولنت أرنج رئيس البرلمان ونائب رئيس حزب العدالة الذى كان من بين معارضى المذكرة رفض هذا الطلب بشدة . ومن ناحية أخرى أكدت الصحيفة أن هناك نوابا فى حزب العدالة من بين المؤيدين لاعادة تقديم مذكرة القوات للبرلمان يرون ضرورة الاسراع باعداد صيغة جديدة لها وارسالها للبرلمان لكن قيادات الحزب قلقون من عدم تراجع النواب المعارضين لها عن موقفهم وبالتالى رفض المذكرة للمرة الثانية بما يؤدى الى جرح كبير لحزب العدالة يصعب مداواته. وأكدت الصحيفة أنه من الصعوبة الآن أن تتوجه حكومة حزب العدالة لاعداد مذكرة جديدة لأنها ستهدد وحدة حزب العدالة وتكشف عن انقسامات داخلية. أ.ش.أ