الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 يعد سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد حملة تلميع دبلوماسية لحكومة الارهابي ارييل شارون تقوم على احتواء الخلاف مع اوروبا، وادعاء التمسك بالسلام وخريطة الطريق شريطة وقف الهجمات والاصلاحات الفلسطينية. وفي خطاب معتدل، دون ذكر تأييده لإبعاد ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية، قال شالوم إن أرييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال، ينوي أن يضع التقدم في العملية السلمية في مركز نشاطاته، ووزارة الخارجية ستلعب دورًا هامًا في ذلك. نريد أن نستغل كل فرصة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين حتى النهاية. الشرط لاستئناف العملية السلمية هو قبل كل شيء وقف العمليات وتطبيق الإصلاحات في السلطة الفلسطينية».وصرح شالوم أنه سيولي أهمية كبرى لتحسين العلاقات القائمة بين إسرائيل والدول الأوروبية والعربية ودول أميركا اللاتينية. وقال انه بالنسبة للشأن الأوروبي، إنه لا يقبل المقولة بأنه يمكن لإسرائيل تدبر أمورها دون أوروبا ويمكن لأوروبا تجاهل إسرائيل، مضيفاً: «هناك شعور بأننا في مواجهة مع أوروبا». وأصدر شالوم للموظفين في وزارته تعليمات بترتيب جدول زيارات إلى دول أوروبية مختلفة، وأشار إلى أن وزارته ستكون منخرطة في موضوع «خريطة الطريق» ، التي تم تداولها حتى الآن في وزارة الحربية فقط. ودعا شالوم ، كلا من سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، داني أيالون، والسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني غيلر مان، إلى محادثات تشاورية. وسيلتقي شالوم، شيمون بيزيز وزير الخارجية الاسرائيلي الاسبق، ليطلعه على وضع الاتصالات مع الفلسطينيين. القدس ـ «البيان»: