الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 حملت حركة حماس اسرائيل المسئولية كاملة عن حياة ابرز قادتها محمد طه الذي اعتقل مع ولديه خلال العدوان على مخيم البريج وتوعدت برد موجع على المجزرة الجديدة. وقال اسماعيل هنية احد قادة حماس لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي اعتقل «الشيخ محمد طه (67 عاما) واثنين من ابنائه وهما ايمن والفتى عبد الرحمن خلال التوغل في مخيم البريج حيث دمر العدو الصهيوني منزلهم». وحمل هنية اسرائيل «المسئولية الكاملة عن حياة طه والمعتقلين الاخرين وهدم المنازل وعمليات القتل».واضاف هنية ان اسرائيل «تشن حربا حقيقية على شعبنا ونحن نطالب امتنا العربية والاسلامية بتحمل مسئولياتها لدعم شعبنا وصموده في وجه هذه الحرب الشرسة». واوضح ان ارادة حماس والشعب الفلسطيني «لن تنكسر مهما كانت العربدة والارهاب الصهيوني». وقال حسن ابن طه لرويترز «تسلل الجنود الى منازلنا دون ان يشعر بهم احد. ضربوا والدي واحتجزوه بعد ان اغشي عليه». وشهد منزل طه بعضا من اشد المعارك ضراوة خلال عملية الاقتحام. وقال الجيش ان مسلحا فلسطينيا استخدم عشرات القنابل وعدد من العبوات الناسفة بما في ذلك قنبلة زنتها مئة كيلوغرام خلال الاشتباكات. وأضاف الجيش ان طه وعددا من ابنائه شاركوا في استهداف الاسرائيليين بهجمات خلال الانتفاضة. وذكر ان القوات اكتشفت حزام متفجرات داخل منزله قبل تفجيره. وتوعد النشطاء في مخيم البريج بالانتقام. وقال مسلح من حماس «سيكون الرد موجعا وسيدفعون ثمن المذبحة التي ارتكبوها. ستستمر المقاومة لان لدينا ارض لابد ان ندافع عنها». وقال مسلح اخر «لن نألوا جهدا في مهاجمة المستوطنات وقتل الجنود.. الدم بالدم». رويترز