الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 نفى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس انسحاب ليبيا من الجامعة بسبب الخلاف السعودي ـ الليبي خلال قمة شرم الشيخ، مؤكداً التزام العرب بالعمل في اطار قرارات مجلس الأمن، فيما رأى الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين ان القمة عبرت عن صوت الشارع العربي، موضحاً ان اللجنة الرئاسية الثلاثية المنبثقة عن القمة ستبدأ تحركها الاسبوع المقبل. ونفى موسى ما تردد عن انسحاب ليبيا من جامعة الدول العربية بسبب الاختلاف مع السعودية، موضحا ان التلاسن الذى حدث بين العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية والاميرعبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودى كان بسبب تفصيل تاريخى لمرحلة معينة، فيما يتعلق بكيفية ادارة العلاقات العربية مع العالم الغربى. وانتقد امين عام الجامعة العربية ما أعلنه ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى بأنه تلقى دعوة من الرئيس حسنى مبارك لزيارة القاهرة فى وقت انعقاد القمة العربية. قائلا ان ذلك يحمل سوء النية ويهدف الى احراج مصر امام الدول العربية ودق الاسافين بينها. وقال موسى فى مقابلة مع شبكة «العربية» التليفزيونية اننا ملتزمون بقرارات مجلس الأمن، مشيرا الى ان العرب مع انهاء قضية اسلحة الدمار الشامل عن طريق المفتشين. وطالب موسى الحكومة العراقية بالتعاون الكامل مع المفتشين، موضحا ان العراق يبدى تعاونا كما قال هانز بليكس رئيس لجنة الرصد والتفتيش «انموفيك» والدكتور محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن الضرورى البناء على هذا التعاون واعطاء المهلة الكافية وتأييد قرارات مجلس الأمن والعمل على تنفيذها. وفيما يتعلق بموضوع تغيير النظام فى بغداد قال موسى ان هذا لا علاقة له بمجلس الأمن، هذا موضوع مطروح بطريقة اخرى من زاوية اخرى، مشيرا الى ان اغلبية الدول العربية لا ترى ان هذا الموضوع يمكن أو يجوز لهم التدخل فيه. من جانبه قال وزير الخارجية البحريني انه تحدث مع الأمين العام للجامعة ووزير الخارجية المصري أحمد ماهر وتم الاتفاق على أن تبدأ اللجنة تحركها الاسبوع المقبل، إلا انه لم يتم الاتفاق حتى الآن على خط سيرها. وأشار في هذا الصدد الى ان العراق لم يحتج على تشكيل اللجنة، وانما طالب بأن تبدأ مهمتها من الغرب وليس من بغداد. وكالات