الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 بدأ العراق استعدادات مكثفة للهجوم الأميركي المحتمل، وواصل صدام حسين الرئيس العراقي لقاءاته مع كبار قادة الجيش لمناقشة الاستعدادات العسكرية، بينما شرعت بغداد في تعبئة أكياس الرمل لاستخدامها كمتاريس حال اندلاع الحرب. وذكر التلفزيون العراقي ان قادة فرق المشاة والمشاة الميكانيكي والدبابات عرضوا أمس الأول على الرئيس العراقي الإجراءات الوقائية التي اتخذها الجيش العراقي للدفاع عن البلاد ضد أي اعتداء أميركي. وحضر الإجتماع قصي حسين، ابن الرئيس العراقي والمشرف على الحرس الجمهوري الذي يعد نخبة الجيش العراقي، وكذلك الفريق أول ركن سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع العراقي. وبحث القادة العسكريون التكتيكات العسكرية، ومعنويات الجنود، والتدريبات العسكرية، فضلا عن استعدادات أخرى. وأكد القادة العراقيون أنهم شرعوا في تدريب قواتهم على اتخاذ إجراءات دفاعية، وقتال المدن، كما اتخذوا خطوات للحد من خسائر الجيش العراقي من القصف المتوقع في بدء ضربة عسكرية أميركية، وذلك بحفر الخنادق، وإعداد المخابيء لحماية القوات العراقية. وقال القادة العراقيون إن لديهم احتياطيا من الذخائر يكفي لشهرين. وخلال الإجتماع، تعهد ضابط عراقي بالقتال مستخدما حتى الحجارة، غير أن الرئيس العراقي أكد له وجود أسلحة كافية. وذكر قائد عراقي أنه ورجاله تلقوا أوامر باقتسام ذخائرهم، واستخدام كل 30 طلقة لقتل خمسة جنود مهاجمين على الأقل. وعلق الرئيس العراقي قائلا «إذا أمكن تحقيق هذا الهدف، يمكننا أن نهزم القوات المهاجمة». «سي ان ان»
