الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 أجمع عدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية المصرية على ان قرارات قمة شرم الشيخ العربية جاءت موضوعية واضافة للجهود الدولية الرافضة للحرب والضربة الأميركية للعراق.وقال السفيرالدكتور محمد ابراهيم شاكر رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية ان قرارات القمة تضمنت عناصر جيدة وهى اضافة جديدة على طريق الجهود الدولية وتدعم المواقف التى تناهض الحرب وتدعوالى حل المشكلة العراقية سلميا. ونوه بما اتخذته القمة من قرار بشأن امتناع كل الدول العربية عن المشاركة فى أي عمل عسكرى يستهدف دولة عربية وتحميل اسرائيل مسئولية فشل جهود التسوية السلمية فى الشرق الاوسط. وقال ان المحصلة هى ان القمة خرجت بقرار قوى يرفض الحرب وفى نفس الوقت التأكيد على الاستناد للشرعية الدولية فى حل النزاعات. ومن جانبه وصف السفير محمد بسيونى عضو مجلس الشعب وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية بيان القمة العربية بأنه رسالة واضحة تعبر عن رأى عربى واحد وتدعم الموقف الأوروبى الذى يدعو الى افساح المجال للتسوية السلمية. وقال انه رغم الخلافات التى حدثت فى القمة إلا ان البيان الذى صدر فى ختامها يرضى الجميع حيث تطرق للموضوعات الرئيسية مثل المسألة العراقية والحالة العراقية الكويتية والقضية الفلسطينية. ونوه بما تضمنه البيان فيما يتعلق بضرورة جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل وان تطبيق العراق للقرار الدولى بنزع الأسلحة يمهد الطريق نحو هدف جعل المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل. واشار السفير بسيونى الى ان هناك ايجابيات كثيرة اسفرت عنها قمة شرم الشيخ حيث اظهرت وحدة رأى عربى ونقل رسالة واضحة الى أوروبا وأميركا مفادها ان الدول العربية موحدة ضد عملية ضرب الشعب العراقى.أ.ش.أ