الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 قال جون هاوارد رئيس استراليا ان قرار صدام حسين الرئيس العراقي تدمير بعض صواريخ صمود ـ 2 المحظورة لم يغير من احتمال القيام بعمل عسكري ضد العراق. واعتبر هاوارد دعوة دولة الامارات العربية المتحدة لصدام بالذهاب الى المنفى مدعاة للتفاؤل بأنه ربما يمكن تفادي الحرب. واشار هاوارد في تصريحات لشبكة «ناين» التليفزيونية الاسترالية الى ان هذه الدعوة التي تبعث ببصيص من الأمل ، تحتاج الى تأييد ودعم من المجتمع الدولى، وهو الأمر الذى سيتم فقط فى حالة توحد الدول الاعضاء فى مجلس الأمن.وقال لا أدعى أن صدام حسين سوف يستجيب لهذه الدعوة، ولكن ذلك يعد الأمل الحقيقى لتجنب استخدام القوة خلال هذه المرحلة.وقال هاوارد ان دعوة دولة الامارات العربية المتحدة الرسمية للرئيس العراقي صدام حسين بالتنحي شجعته. ولكن اجتماع القمة العربي الذي عقد في مدينة شرم الشيخ المصرية السبت امتنع عن مناقشة هذه الفكرة وقال انه يعارض اي هجوم على العراق. وقال هاوارد «اعتقد ان الامل الضعيف الوحيد بان نتمكن من تجنب استخدام القوة سيكون اذا ايد كل اعضاء مجلس الامن القرار الجديد فحينئذ اعتقد سيكون لديك جهد جديد من جانب الدول العربية». وقال هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة عن الاسلحة والذي يقدم تقريرا رئيسيا لمجلس الامن الدولي بشأن امتثال العراق ان بدء تدمير الصواريخ امس السبت «جزء مهم من نزع السلاح الحقيقي». ولكن الكسندر داونر وزير خارجية استراليا قال ان هذه الاعمال لا تذهب الى مدى بعيد بما يكفي. واضاف: هنا لدينا تدمير اربعة صواريخ حتى الان من بين 100 صاروخ وهناك 96 صاروخا تدمر. توقعي هو انه سيدمر مزيدا منها خلال اليومين المقبلين ولكنه قد لا يدمر المئة كاملة. «في كل مرة يكون هناك مهلة اخيرة يفعل شيئا قليلا من اجل ضمان ان يبقى مجلس الامن منقسما ولضمان ايضا ان يبقى الرأي العام الدولي منقسما وهذا يخفف الضغط عنه».واضاف داونر انه يعتقد ان هناك فرصة قوية كي يحقق مجلس الامن الدولي الاصوات التسعة اللازمة لاصدار قرار ثان.رويترز