الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 قال مصدر أمني اسرائيلي وصفته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية برفيع المستوى ان تل آبيب اوصت الولايات المتحدة «بعدم اجتياح بغداد» في اطار المشاورات التي اجراها مسئولون في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» مع نظرائهم الاسرائيليين حول احتمالات اجتياح بغداد في ضوء التجربة الاسرائيلية في فرض سيطرتها على المدن والقرى الفلسطينية حسب الصحيفة. وقال المصدر الإسرائيلي إن «اجتياحا من هذا القبيل سيكون بمثابة عمل غير حكيم. فمدينة بغداد يصل عدد سكانها إلى خمسة ملايين نسمة، وتقع على مساحة 320 كيلومترًا مربعا. دخول القوات الأميركية إلى بغداد سيتيح لصدام حسين تكبيد الأميركيين خسائر فادحة. ستقيم عملية التوغل في بغداد حسب عدد المواطنين الذين سيصابون خلال العملية وعدد الجنود الأميركيين الذين سيصابون والصور الصعبة التي ستنقل إلى العالم من هناك». وبحسب المصدر الإسرائيلي، فإن البديل لهذا الخيار هو محاصرة بغداد، وربما احتلال أهداف استراتيجية، داخلها وحولها. وقال المصدر الأمني الإسرائيلي إن «ولاء الجيش العراقي لصدام منخفض... الولايات المتحدة تبث للضباط العراقيين أن مصيرهم بعد الحرب سيكون مرتبطاً بتصرفاتهم خلال الحرب. هذا شبيه ببرج من الأوراق، الذي إن وجهت إليه ضربة في المكان الصحيح، فسوف ينهار». القدس المحتلة ـ «البيان»: