الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 قبل نصف قرن من هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة العام الماضي حذرت المخابرات البريطانية من احتمال تعرض بريطانيا في الخمسينيات من القرن الفائت لهجوم نووي تنفذه جماعة انتحارية بطائرة مدنية. وقالت صحيفة «صانداي تايمز» البريطانية نقلا عن وثائق نشرت حديثا من مكتب السجلات العامة ان لجنة عصر الحرب الكورية خلصت الى انه لا يمكن القيام بشيء يذكر لمنع وقوع مثل هذا الهجوم ولكن يتعين ان يعرف الناس انها على علم بهذا التهديد . ونقلت الصحيفة عن الوثائق قولها«باستثناء اطلاق النار على اي طائرة مدنية غريبة تظهر فوق شواطئنا لا نعرف وسيلة لمنع طائرة تباشر مثل هذه المهمة من النجاح». وخلصت اللجنة ان هناك ثلاث طرق محتملة لادخال سلاح ذري الى بريطانيا. وتشمل طريقتان من تلك الطرق الثلاثة استخدام سفن تجارية والثالثة حملها في طائرة مدنية وتفجيرها«اثناء طيرانها منخفضة فوق نقطة رئيسية مناسبة». وقالت «سيتعين على طاقم الطائرة من اجل تفجير القنبلة في الوقت المناسب ان يعرف طبيعة شحنتهم ومن ثم ستكون فرقة انتحارية». وشعرت اللجنة ان افضل اشكال الدفاع هو اعلان معرفتها بمثل هذا التهديد. وقال التقرير «نعتقد ان اعلان تأكيد واثق باننا نعرف كل شيء عن هذه المشكلة وان باستطاعتنا التعامل معها قد يربك عدونا ويساعد على اثنائه عن القيام بمثل هذه الخطوة».رويترز