الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 تعرض فريق من التلفزيون الفرنسي الرسمي «فرانس 2» وصحافيون من وكالة فرانس برس للشتائم والمضايقات يوم السبت داخل حرم المقر الرئاسي في ساحل العاج بينما كانوا يغطون وقائع مؤتمر صحافي للرئيس لوران غباغبو. وتعرض هؤلاء الصحافيون الموجودون بصورة قانونية للشتائم والمضايقات الجسدية من قبل عسكريين ومدنيين داخل حرم القصر الرئاسي. وبلغ الامر برجال يرتدون زيا رسميا الى حد تهديدهم بالقتل. والصحافيون الذين جاءوا يغطون وقائع مؤتمر صحافي للرئيس لوران غباغبو والذي كان احد مواضيعه «وحدات الموت»، كانوا هدفا لتهجم كلامي مثل «انتم اعداء ساحل العاج» «انكم فاسدون» و«لقد بعتم بلادنا». وبسبب الموقف العدواني لحرس الرئاسة والجو العدائي العام، قرر صحافيو وكالة فرانس برس وتلفزيون «فرانس 2» مغادرة المكان. وبينما كان بعض الرسميين العاجيين يحاولون تهدئة الوضع، حاول رجال باللباس المدني انتزاع كاميرا التصوير العائدة لقناة فرانس 2 لمصادرة الشريط.أ.ف.ب