الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 تعهدت واشنطن للمعارضة العراقية وخاصة الكردية بكبح جماح الأتراك ومنعهم من التواجد في شمال العراق خلال اي حرب للاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي بالتزامن مع تحذير زعيم فيصل كردي من «ثورة» الاكراد اذا ما اجتاح الجيش التركي شمال العراق. وحذرت المعارضة العراقية المنقسمة على نفسها منذ فترة طويلة السبت من اي تواجد تركي في العراق خلال اي حرب للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين ولكن واشنطن وعدت بعدم اطلاق العنان للقوات التركية في البلاد. وفي اجتماع قمة لخصوم صدام العراقيين في شمال العراق الكردي اشار زعماء المعارضة ايضا الى انهم سيتعاونون مع بنود من خطط واشنطن «لتغيير النظام»حتى خلال سعيهم لابعاد تركيا حليف واشنطن من الصورة. واوضح زالماي خليل زاد مبعوث الرئيس جورج بوش للمحادثات انه يرى دورا في الحرب لتركيا في العراق ولكنه اوضح ان تركيا لن يكون لها مطلق الحرية. وقال في مؤتمر صحفي «نرحب ونتطلع لعضوية تركيا ودعمها للتحالف. «وقلنا لاصدقائنا الاتراك ان اي اشتراك تركي في التحالف سيكون مثل الاعضاء الاخرين في التحالف وانه يتعين ان تكون قواتها على تنسيق كامل مع التحالف اذا دخلت العراق. «وبشكل مماثل نعارض اي تحريك تركي للقوات الى العراق بشكل منفرد».واضاف انه سيكون متوقعا ان تغادر اي قوات تأتي كجزء من التحالف عندما تنسحب باقي التحالف .وقال «نتوقع ان تفي الموافقة والمشاركة التركية في التحالف بهذه الشروط». واكد الزعيم الكردي مسعود بارزاني في ختام مؤتمر للمعارضة العراقية ان الشعب الكردي «سيثور» اذا ما اجتاح الجيش التركي شمال العراق في اطار هجوم تشنه الولايات المتحدة لاطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين. وفي تصريح صحافي، قال بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، احد الفصيلين اللذين يتقاسمان السيادة على كردستان العراقية منذ 1991 «حتى لو كانت القوات التركية تحت قيادة عسكرية اميركية، لن يكون ذلك مقبولا في نظرنا». واضاف «ان الاميركيين يدركون جيدا موقفنا والشعب الكردي سيثور لمواجهة اي مؤامرة».الوكالات
