الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 بدأ وزراء حكومة الارهابي ارييل شارون الجديدة بتولي وتبادل حقائبهم في وقت دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى مقاطعة فلسطينية وعربية ودولية لهذه الحكومة. وتأجلت جلسة الحكومة الاسرائيلية الاعتيادية التي تعقد أيام الأحد إلى الثلاثاء المقبل، لكن تبادل المناصب الوزارية تم الأحد. حيث تبادل الوزيران بنيامين نتانياهو وسيلفان شالوم منصبيهما، وقام شالوم بتسليم حقيبة المالية الى نتانياهو وبعد ساعة من ذلك سلم نتانياهو حقيبة الخارجية إلى شالوم. كذلك تم إجراء مراسم تسلم بقية الوزراء الجدد لمناصبهم. ولم يحسم بعد مصير الوزير دان مريدور. وتشير التقديرات إلى أن مريدور لن يعين في منصب وزاري، على الرغم من التصريح غير الملزم الذي صدر على لسان دوف فايسيغلاس مدير مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، أنه «من المحتمل أن الأمر سينتهي حتى اليوم الاثنين». وترجح التقديرات في حزب «الليكود» أن من سيتلقى منصب وزير في النهاية سيكون دافيد ليفي. وادعى نشطاء ميدانيون في حزب «الليكود» أنه «ليس من المعقول أن يتسلم شخص ترك الحكومة وعمل ضد الحزب في الانتخابات ولم يتنافس في الانتخابات التمهيدية للحزب، منصب وزير في الحكومة». في غضون ذلك أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة شارون انما يشكل افضل تعبير عن سياسة الارهاب وادامة الاحتلال وتوسيع الاستيطان والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت الجبهة في بيان لها وزع بغزة لقد تجمعت في هذه الحكومة القوى والعناصر الصهيونية الارهابية الأكثر تطرفا واجراما وعنصرية وتنكيلا بالشعب الفلسطيني وهي تضع هذه الحقيقة على رأس جدول أعمالها كسر ارادة الصمود الوطني واجهاض الانتفاضة والمقاومة وتصفية منجزات الكفاح الفلسطيني. وشددت الجبهة على ان هذه الحكومة تعكس التحولات اليمينية العنصرية الجارية في الكيان الصهيوني وتعبر عن المأزق الأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه المجتمع العنصري الاسرائيلي. وطالب البيان بفضح الحقيقة الارهابية لهذه الحكومة وجوهرها العنصري باعتبارها حكومة مجرمي حرب تعلن أمام الملأ أن لا لحق العودة ولا للقدس ولا للدولة الفلسطينية المستقلة. ودعت الجبهة الى محاصرة هذه الحكومة ومقاطعتها فلسطينيا وعربيا ودوليا معتبرة ان أي اتصالات معها لن تجدي نفعا للمصالح الوطنية الفلسطينية ولن تكون سوى غطاء للأهداف المبيتة لهذه الحكومة ومخططاتها. ودعا بيان الجبهة الشعبية الى مواصلة الحوار الوطني الفلسطيني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وبناء القيادة الوطنية الموحدة وترتيب البيت الفلسطيني والخروج من دوائر الوهم والانتظار والرهانات الخاسرة واعطاء الأولوية للوحدة الوطنية والنضال الوطني والقومية ضد الاحتلال. القدس ـ «البيان» والوكالات:
