الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 أكد عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون الخليجى ان القمة الاسلامية الطارئة التى دعت اليها قطر تكتسب اهمية خاصة فى ظل المعطيات الاستثنائية المحيطة بالعالم الآن ، وسيكون لها بالتأكيد الاثر الايجابى فى حشد جهود الأمة الاسلامية للتعاطى الفعال مع التحديات التى تواجهها. وقال انه من الطبيعى ان تعقد هذه الدورة الطارئة للقمة الاسلامية لبلورة موقف اسلامى قوى يجسد التضامن فيما بين الامة حيال ما تتعرض له الساحة الاسلامية وفى المنطقة على وجه الخصوص.وأشار الى أنه منذ القمة الاسلامية التاسعة عقدت عدة اجتماعات طارئة خاصة بالقضية المركزية للامة وهى القضية الفلسطينية وغيرها من قضايا فرضت نفسها.واضاف ان كل ذلك يصب فى احترام الشرعية الدولية والاهتمام الدولى فيما يتعلق بالخروج بموقف موحد فى اطار الجهود التى تقوم بها الامم المتحدة والمجتمع الدولى. وحول القضية العراقية قال اننى ارى ان الكرة الان فى الملعب العراقى وعلى بغداد ان تستفيد من الجهود الدولية المبذولة باتجاه حل سلمى وجدد تأكيده ان دول مجلس التعاون ضد اى عمل عسكرى على أية دولة عربية بما فى ذلك العراق.. لافتا الى ان ارسال قوات درع الجزيرة الى الكويت يؤكد التزام دول المجلس بأمن الكويت وقال انه امر يبعث على الفخر. وبشأن انعقاد المجلس الوزارى الخليجى امس فى الدوحة اوضح انه اجتماع دورى لكن اهميته تكمن فى انه يعقد فى ظروف استثنائية بالذات فيما يتعلق بالقضية العراقية وتطورات المسار الفلسطينى، وبالنسبة للاجتماع الوزارى الخليجى الاوروبى الذى سيعقد اليوم. قال امين عام مجلس التعاون ان الاجتماع سيعطى الاولوية للملف العراقى والقضية الفلسطينية والمفاوضات المتصلة باتفاقية التجارة الحرة.