الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 استأنف العراق أمس تدمير صواريخ «الصمود ـ 2» ودمر أمس 6 صواريخ جديدة باشراف مفتشي الأمم المتحدة. كما يعقد المفتشون ومسئولون عراقيون اجتماعاً في وقت لاحق حول مخزون غاز الأعصاب «في اكس» و«الجمرة الخبيثة» الذي تقول بغداد انها دمرته، بينما زارالمفتشون الدوليون ثمانية مواقع عراقية بحثاً عن أسلحة محظورة بينها الاتحاد العام للغرف التجارية العراقية. وقال عدي الطائي المدير العام للاعلام في وزارة الاعلام العراقية «ان عملية تدمير ستة صواريخ بدأت اعتبارا من الساعة التاسعة من صباح أمس (00,06 ت غ)». وكان رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) هانس بليكس حث العراق على البدء في تدمير هذه الصواريخ التي يتجاوز مداها 150 كلم بداية من الاول من مارس. وتفيد مصادر رسمية عراقية ان عملية التدمير ستطال نحو مئة صاروخ من نوع الصمود ـ 2 التي يبلغ طولها حوالي عشرة امتار ويمكنها حمل قذيفة زنتها 300 كلغ. وتريد الامم المتحدة اعطاء الأولوية لتدمير نحو 73 صاروخا ، بحسب آخر تقديرات من مصادر دبلوماسية، تم توزيعها على وحدات الجيش. وقال هيرو اويكي المتحدث الرسمي باسم المفتشين ان خبراء الصواريخ من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق توجهوا أمس الى قاعدة التاجي الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمالي بغداد. وقال مسئول عراقي في وقت لاحق ان ستة من صواريخ الصمود يجري تدميرها. وتابع اويكي ان فريقا اخر توجه الى موقع الى الجنوب من العاصمة لتدمير قالب كبس. من ناحية أخرى زارت فرق التفتيش الدولية أمس ثمانية مواقع عراقية فى اطار مهمتها للبحث عن أسلحة الدمارالشامل. وشمل التفتيش لأول مرة مقر الاتحاد العام للغرف التجارية فى شارع السعدون التجارى وسط العاصمة العراقية (بغداد)، حيث توقفت خمس سيارات تابعة للمفتشين، ونحو عشر سيارات تابعة لهيئة الرقابة الوطنية العراقية. وقام فريق نووى بتفتيش شركة «البشائر» الخاصة للالكترونيات فى الوقت الذى قام فيه فريق مماثل باجراء مسح اشعاعى عام فى بغداد. وتوجه فريق كيمياوى الى منطقة ذراع دجلة (60 كم شمالى بغداد)، فيما زار فريق متخصص فى الصواريخ مصنع المعتصم (10 كم جنوب بغداد) الذى ينتج صواريخ الفتح وابابيل، بينما توجه فريق مشترك الى احدى وحدات الدفاع الجوي فى حى العدل وهو أحد أحياء بغداد الغربية. أما الفريق البيولوجى فقد زار ميدان قنابل الخردل فى منطقة العزيزية (80 كم جنوبى بغداد).وكالات
