الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 حمّلت كل من واشنطن وبوغوتا المتمردين اليساريين في كولومبيا مسئولية الحفاظ على حياة الرهائن الأميركيين الثلاثة المختطفين جنوب البلاد، فيما يشارك نحو 49 عسكرياً أميركياً في عمليات البحث عن الرهائن وهم مقاولون تابعون لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون. وطالبت ميليشيا القوات الثورية لكولومبيا «فارك» التي تحتجزهم اطلاق سراح مقاتليها لدى حكومة كولومبيا. وذكر متحدث باسم المتمردين ان حياة الرهائن في خطر بسبب المواجهات العنيفة بين قوات الحكومة الكولومبية والمتمردين. وصرح رئيس إدارة شئون منطقة الانديز في الخارجية الاميركية فيل شيكولا بقوله «نحن، والمجتمع الدولي كما أعتقد، نعتبر فارك مسئولة عن مصير هؤلاء الافراد». وأضاف قائلا «إذا كانوا مهتمين بسلامتهم، فيتعين ببساطة أن يطلقوا سراحهم» والامتناع عن إيذائهم جسديا ونفسيا. وقال ان 49 عسكرياً أميركياً يشاركون في عمليات البحث عن الرهائن بعد اسقاط طائرتهم الاسبوع قبل الماضي جنوب كولومبيا. من جانبه، قال نائب الرئيس الكولومبي فرانسيسكو سانتوس «من يتحمل مسئولية حياة هؤلاء الافراد هو فارك.. من اختطفهم هو فارك ومن يحتجزهم هو فارك، وهم من يتعين عليهم أن يتحملوا هذه المسئوليات وليس الحكومة الكولومبية». وأعلنت ميليشيا فارك أن الرهائن الثلاثة «أسرى حرب» وأشارت إلى أنها لن تطلق سراحهم سوى مقابل مقاتليها المحتجزين في السجون الكولومبية. وقال سانتوس ان الحكومة «مرنة» في ما يتعلق بعملية تبادل الاسرى ولكن فارك تعالج المسألة بعناد وتصلب. وكالات