الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 عثرت الشرطة الباكستانية على مذكرة في جيب المتهم باطلاق النار على حرس القنصلية الأميركية في كراتشي، تؤكد على ضرورة قتل حراس الكفار، كواجب اسلامي، اعتبره المحققون ضبطاً يربط المتهم بجماعات متطرفة يتلقى أعضاؤها تدريباً عسكريا في أفغانستان. وأعلن مسئولون باكستانيون أمس لوكالة «الاسوشيتدبرس» الأميركية للأنباء ان التحقيق في حادث مقتل شرطيين واصابة خمسة آخرين كشف عن وجود مذكرة بمثابة تكليف للمتهم بتنفيذ الهجوم المسلح على حراسة القنصلية الجمعة. وأضافت الوكالة ان المحققين عثروا مع المتهم ذو الفقار علي (30 سنة) على خريطة توضيحية للتحصينات ونقاط الحراسة حول القنصلية. ووجد المحققون في المذكرة والخريطة بداية ضبط يقود للمنظمات الارهابية التي قد تقف وراء الهجوم، وبانتظار انتزاع المعلومات من المتهم. وخلال التحقيقات أبلغ ذو الفقار علي الشرطة بأنه أفغاني وعاد ليؤكد انه باكستاني. ونقلت الوكالة عن فياظ ليغاري أحد كبار المحققين المحققين انه يعتقد ان المتهم عضو في جماعة دينية متطرفة داخل باكستان، وتلقى تدريباً عسكريا داخل أفغانستان. وأضاف فياظ انه تم اعتقال والد المتهم وشقيقيه لاستجوابهم، وتبين ان والده خطيب وامام مسجد، وان العائلة من مدينة ملتان الوسطى، وتعيش في كراتشي منذ أعوام. واعتقلت الشرطة المتهم عند محاولته الفرار من موقع الحادث بعد أن قتل اثنين من الحراس حول القنصلية الأميركية برصاص مسدس، وأصيب في الهجوم خمسة آخرون أثنان منهم في حالة خطرة. أ.ب