الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 ألقت السلطات الماليزية القبض على ضابط سابق بالجيش لتورطه المزعوم مع منظمة جماعة اسلامي التي ترتبط باتصالات مباشرة مع تنظيم القاعدة. والضابط السابق ويدعى عبدالمناف قمسورى تم اعتقاله الخميس الماضى فى اطار قانون الأمن الداخلى الذى يسمح بالاعتقال لفترة غير محددة دون تقديم المتهم للمحاكمة، بعد معلومات مفادها ان علاقته مع تنظيم القاعدة بدأت خلال عمله مع قوات الامم المتحدة لحفظ السلام فى البوسنة والهرسك. وقال نجيب رزاق وزير الدفاع اننا راقبنا تحركاته منذ بداية عمله فى قوة حفظ السلام، وانه الفرد الوحيد من القوات الماليزية الذى اجرى اتصالات خلال وجوده فى البوسنة وانه تم احالته بعد ذلك الى التقاعد. وأضاف ان عملية المراقبة اظهرت ان الاتصالات التى اجراها عبدالمناف تمت بمعرفته وليس بتأثير من باقى افراد القوة الماليزية وان الجيش يواصل مراقبة جميع العسكريين الذين يشاركون فى مهام خارجية. تجدر الاشارة الى ان عبدالمناف يعد ثالث عسكرى سابق يتم اعتقاله بمقتضى قانون الامن الداخلى. ويشتبه في ان الجماعة الاسلامية وراء التفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي في اكتوبر الماضي وقتل فيها اكثر من 200 شخص معظمهم سياح غربيون. ويشتبه في ان بعض اعضاء الجماعة الاسلامية تدربوا في افغانستان مع القاعدة التي تنسب اليها المسئولية في هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. وتم اعتقال سارغانت بالقوات الجوية في فبراير لتورطه المزعوم مع الجماعة الاسلامية. وفي العام الماضي اعتقلت السلطات الكابتن يازد سوفات الضابط السابق بالجيش الذي يشتبه في انه ساعد خاطفين من تنظيم القاعدة شاركوا في هجمات نيويورك وواشنطن. وكالات