الاحد 29 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 2 مارس 2003 قال عبد المجيد مناصرة الناطق باسم حركة مجتمع السلم، أحد أهم أحزاب الجزائر، إن السلطة تخاذلت أمام خطورة الوضع الناجم عن الاستعدادات الأميركية للعدوان على العراق. وأكد أن «قمع» مظاهرة نظمها حزبه مساء الخميس الماضي لمناصرة الشعبالعراقي يعد وصمة عار. وكانت حركة مجتمع السلم قد دعت لتنظيم مسيرة من ساحةالفاتح من مايو الى مقر الأمم المتحدة بالعاصمة الجزائر باسم « مسيرة الشرف»حيث كان مقررا تسليم عريضة لممثل الهيئة الأممية بالجزائر تدعو لوقف العدوانعلى العراق، لكن قوات كبيرة من شرطة مكافحة الشغب وقفت في طريقها ومنعتها منالتقدم بأمر من وزير الداخلية. وقد وقعت مشادات بين الطرفين وجرح فيها عدد منالمتظاهرين من بينهم عبد الرزاق مقري رئيس الكتلة البرلمانية للحركة واثنان منالوزراء وعدد من الإطارات الذين كانوا في الصفوف الأولى للمسيرة. كما أصيبتثلاث نساء بعصي رجال الشرطة. وصادرت قوات الأمن شريطا مصورا سجل الأحداث. وقالمسئول في الحركة إن إصابة رئيس الكتلة البرلمانية بالغة وقد انهال عليه عدد منرجال الشرطة وهو في الأرض. وقد أكدت الداخلية منع المظاهرات والمسيرات وسمحتبتنظيم تجمعات تضامنية داخل القاعات، خوفا من أن تتحول المظاهرات الى أحداث عنف. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: