السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 تجاهل جورج بوش الرئيس الاميركي قرار العراق ببدء تدمير صواريخ الصمود وقال انه يجب نزع اسلحة العراق بالقوة العسكرية والان، في وقت تدنت شعبية الرئيس الاميركي وفقاً لاحدث استطلاعات الرأي. وقال بوش لصحيفة يو. اس. ايه. توداي «موقفي من صدام حسين هو انه لو كانت لديه أي نية لنزع اسلحته لكان قد فعل ذلك». وقال في جزء لاحق من الحديث «سوف ننزع اسلحته الان». وقالت الصحيفة ان بوش وصف الحرب بأنها الخيار الاخير لكنه قال انه يعتقد ان الاميركيين يتفهمون تماما ان الولايات المتحدة يمكن ان تدخل الحرب قريبا. وقال بوش «فكرت طويلا وبجدية بشأن العواقب والثمن الذي يمكن ان يدفع». وقال بوش ان الولايات المتحدة ستقود تحالفا من الدول لنزع اسلحة العراق بالقوة اذا لزم الامر اذا لم يلتزم صدام بمطالب الامم المتحدة بتدمير اسلحة الدمار الشامل المزعومة. وقال بوش وهو يتحدث عن اعتقاده بأن صدام يمثل تهديدا للولايات المتحدة والعالم ان بلاده مازالت معرضة للخطر. واضاف «جزء من الحرب يتمثل في التعامل مع طاغية يمكن ان يصبح ترسانة اسلحة ومكان تدريب لشبكات الارهاب». وقالت الصحيفة ان بوش لم يعرب عن قلق يذكر بشأن المناقشات في الامم المتحدة والمعارضة من جانب بعض الحلفاء أو احتمال استخدام حق النقض «الفيتو» ضد قرار ثان في الامم المتحدة يضفي الشرعية على غزو العراق. وقال بوش ان السعي لقرار ثان هو «التزام على حلفائنا واصدقائنا» مضيفا انه بغض النظر عن النتيجة «فان اهم جزء بشأن ما يحدث هو ان تنزع اسلحة صدام». وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه شبكة التلفزة الاميركية «سي.ان.ان» وصحيفة «يو.اس.اس» توداي ان اقلية من الاميركيين باتت تعرب عن رغبتها في اعادة انتخاب الرئيس جورج بوش في 2004. واظهر هذا الاستطلاع ان 47% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع اعلنوا انهم يؤيدون اعادة انتخاب بوش في مقابل 51% ديسمبر. ـ أ.ف.ب ـ رويترز