السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 استبعدت الحكومة الكندية ارسال قوات برية الى العراق في حال حصول تدخل عسكري، فيما دعت عائلات دبلوماسييها في الرياض الى المغادرة. وقال جون ماكلوم وزير الدفاع الكندي «ان اوتاوا تعهدت بارسال قوات الى افغانستان في اطار عمليات حفظ السلام، مما يحول دون مشاركة قوات يرية في اي مكان آخر حول العالم». واكد «التزامنا تجاه افغانستان، سيجعلنا في موقف غير قادر على ارسال قوات برية كبيرة لمدة عام أو أكثر الى أية دولة اخرى». الا ان ماكلوم، الذي كان يتحدث امام مؤتمر للصناعات الدفاعية في اوتاوا، لم يستبعد مشاركة كندية في عملية عسكرية محتملة ضد العراق شرط ان توافق الحكومة على ذلك، وان لا تشمل ارسال قوات برية، موضحاً ان المشاركة ستكون عن طريق ارسال سفن وطائرات اضافة الى مشاركة الوحدات الكندية الخاصة». ومن المتوقع نشر حوالي ثلاثة آلاف جندي كندي في افغانستان، ووصف ماكلوم المهمة الافغانية بانها «ليست عملية دعم سلام تقليدية» قائلا هي خطرة، خطرة جدا، وصعبة جدا، وستتطلب قدرات قتالية كبيرة». الى ذلك اوعزت الحكومة الكندية الى عائلات دبلوماسيها في سفارتها في الرياض والى رعاياها الاخرين في المملكة العربية السعودية بالمغادرة، ويأتي هذا الإيعاز بعد اسبوع من ايعاز مماثل لسفارتي كندا في الكويت واسرائيل ومكتب الاتصال لدى السلطة الفلسطينية. مونتريال ـ رضا الاعرجي: