السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان امس الجمعة ان زعيمي القبارصة اليونانيين والقبارصة الاتراك قد اتفقا على موعد نهائي جديد في 10 مارس اذار للتوقيع على اتفاق سلام لتوحيد الجزيرة. ويحاول عنان تحريك الموقف القبرصي المتجمد. وكان امس الموافق 28 فبراير هو الموعد النهائي الذى امل عنان ان يتوصل فيه الزعيمان الى اتفاق على اعادة توحيد البلاد يتيح لقبرص الموحدة بدلا من الجزء القبرصي اليوناني الاكبر فقط بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي في 16 ابريل. وقال عنان ان زعيم القبارصة الاتراك رؤوف دنكطاش وزعيم القبارصة اليونانيين المنتخب حديثا تاسوس بابادوبلوس قد قبلا دعوته لزيارة لاهاي. وقال عنان لصحفيين في نيقوسيا في ختام محادثاته مع الجانبين «سوف يصلان الى لاهاي في 10 مارس ليخبراني ما اذا كانا سوف يوقعان تعهدا بعرض معاهدة التأسيس لاستفتاءين شعبيين منفصلين في 30 مارس لتحقيق تسوية شاملة للمشكلة القبرصية». وكانت الامم المتحدة قد اعترفت بالهزيمة الخميس واعلنت انها دعت الزعيمين الى لاهاي في محاولة دبلوماسية اخيرة. ولكن كلا الطرفين قللا من احتمال حدوث انفراجة قريبة في الخلاف حول الخطة التي صاغتها الامم المتحدة لاقتسام السلطة في البلاد. وقال مصدر قريب للمباحثات «علينا ان ننتظر لنرى ماذا سيقولان. فلن يأتي المزيد من المفاوضات بخطة افضل». واذا تم التوصل الى اتفاق في 10 مارس اذار فسوف تطرح الخطة للاستفتاء بشكل متزامن على كل من القبارصة اليونانيين والقبارصة الاتراك في 30 مارس. ـ رويترز
