السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 وسط اجواء، فاترة يبدأ اليوم بالولاية الشمالية في السودان فرز نتائج الانتخابات التشريعية الولائية والتي يتنافس فيها حزبا المؤتمر الوطني الحاكم والاتحادي الديمقراطي المسجل وشخصيات مستقلة فيما فاز أكثر من نصف المرشحين في دوائرها البالغة 27 دائرة جغرافية بالإجماع السكوتي وذلك كأول ولاية ضمن الولايات البالغة عددها 26 ولاية تستكمل الانتخابات التشريعية التي قاطعتها الأحزاب المعارضة. وتشارك فيها الأحزاب المسجلة والتي تضم المؤتمر الوطني الحاكم وحزب الأمة ـ الإصلاح والتجديد ـ برئاسة مبارك الفاضل المهدي ، وتحالف قوى الشعب العاملة برئاسة الرئيس السوداني الأسبق جعفر محمد نميري وجبهة الإنقاذ الديمقراطية ، أكبر الأحزاب الجنوبية المتحالفة مع الحكومة والتي وقعت معها اتفاقية الخرطوم للسلام عام 1997م، والحزب السوداني الحر وحزب وادي النيل وتنظيم مؤتمر وادي النيل بالإضافة الى الحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل برئاسة زين العابدين الهندي . من جانبه أعلن عبد المنعم الزين النحاس رئيس لجنة الانتخابات العامة عن تعذر قيام الانتخابات في نصف الولايات الجنوبية التي قال أنها لم تعلن بعد جدولها الزمني و أضاف أن عدداً من بقية الولايات في الشمال ستبدأ فيها العملية الانتخابية في الأسبوع الأخير من مارس المقبل وتستمر حتى الأسبوع الأول من أبريل المقبل . و أوضح النحاس أن ولايات البحر الأحمر والقضارف والنيل الأبيض رفعت تظلمات فيما يتعلق بتحديد الدوائر الجغرافية حيث تطالب هذه الولايات بتوسيع دوائرها الانتخابية . وكشف النحاس عن تشكيل لجان رصد ومراقبة لانتخابات المجالس التشريعية الولائية إلى جانب تكوينش لجنة عليا لتأمين الانتخابات بالتشاور مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختصة لتأمين الانتخابات من ولايات السودان المختلفة ، و أضاف أن العملية الانتخابية تسير بنزاهة وشفافية وأن تشكيل لجان الرصد والمراقبة القصد منها المزيد من النزاهة . الخرطوم ـ «البيان»: