السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 قال بسام أبو شريف المستشار السابق للرئيس الفلسطيني وعضو المجلس الوطني ان ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال طلب من واشنطن منحه «حق الفيتو» على شخصية رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل، في وقت رشح أبو شريف عدة أسماء لهذا المنصب أبرزها هاني الحسن ومنيب المصري. ورد ذلك في مقال نشره أبو شريف على موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني قال فيه ان شارون يريد رئيس وزراء فلسطينياً ذي صلاحيات شبه كاملة ( الشيء الذي يرفضه لعرفات). وانه يريد شخصيه فلسطينية تقبل بما يمليه هو عليها. ولذلك قد ارسل شارون رسالة مع مدير مكتبه دوف فايسغلاس الذي توجه لواشنطن (لمتابعة طلبات اسرائيل المالية) للادارة الاميركية يطلب فيها ان يكون له الحق باستخدام الفيتو على الاسم الذي سيختاره ياسر عرفات ليشكل الحكومة الفلسطينية. وبهذا يعود شارون لاستخدام تكتيك اسحق شامير في اختيار القيادة الفلسطينية كما فعل عند تشكيل الوفد الفلسطيني لمؤتمر مدريد. (والذي دعا له والد الرئيس بوش بعد حرب العراق السابقة) فقد اصر شامير حينئذ على اختيار اسماء ممثلي فلسطين لمؤتمر مدريد. وهذا ما تم فعلا بعد ان تدخلت الولايات المتحدة وطلبت من قيادة منظمة التحرير ان تقدم لائحة بمن تراهم مناسبين من الفلسطينيين من داخل الارض المحتلة ليقدموها لاسحق شامير حتى يختار منها اسماء الوفد التي يوافق هو عليها. واختتم مقاله بالقول: ارشح لمنصب رئيس وزراء فلسطين الشخصيات التالية: هاني الحسن، وهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول اللجنة التنظيمية العليا فيها ووزير الداخلية الحالي. ولهاني الحسن تاريخ عريق في النضال في سبيل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني منذ ان كان طالبا. وارشح منيب المصري الذي ابلى بلاء حسنا دفاعا عن قضية فلسطين في محافل دولية وعربية وارشح نبيل الصراف وهو فلسطيني نذر نفسه لرفعة شأن شعبه وبناء اقتصاده وارشح الدكتور اسماعيل الزابري الذي شغل مناصب عالمية هامة وبرهن عن كفاءة يشهد لها في كافة الميادين وشفافيه لا يرقى اليها الشك. طبعا ما اقترحه هنا لا يعني ان الخيارات مغلقه على هذه الاسماء. القدس ـ «البيان»: