السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 قررت المعارضة العراقية المجتمعة منذ الاربعاء الماضي في كردستان العراق امس انشاء قيادة جماعية من ستة اعضاء ستشكل نواة حكومة لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين. وانتخبت القيادة وتضم عبدالعزيز الحكيم، مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، جلال الطالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، الدكتور أحمد الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي، الدكتور أياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطني، والشخصية المستقلة الدكتور عدنان الباججي. وسيكون على مجلس القيادة هذا باعتباره حكومة مؤقتة ادارة امور البلاد لمرحلة ما بعد الرئيس العراقي صدام حسين. ويخشى المعارضون العراقيون الخمسة وخمسين الذين حملتهم واشنطن على توحيد صفوفهم ان تتخلى عنهم الولايات المتحدة التي اشارت مؤخرا الى رغبتها في وضع العراق تحت ادارة عسكرية اميركية لفترة مؤقتة اذا ما تمت اطاحة الرئيس صدام حسين بالقوة. كما يخشى المشاركون من تدخل تركي محتمل في شمالي العراق. وكان الموفد الاميركي قد حرص على اشاعة الاطمئنان حول نوايا بلاده بعد اطاحة محتملة للنظام العراقي. وقال زلماي خليل زاد ممثل الرئيس الاميركي جورج بوش امام اعضاء لجنة المتابعة والتنسيق التي تمثل المعارضة العراقية ان «الولايات المتحدة ليس لديها اي رغبة في حكم العراق»، مضيفا «ينبغي تمكين الشعب العراقي من حكم نفسه بنفسه في اسرع وقت ممكن». وتوجد مدينة صلاح الدين في كردستان العراق الخارجة عن سلطة بغداد منذ نهاية حرب الخليج (1991). ويشارك في الاجتماع 55 موفدا من اصل 75 من اعضاء لجنة التنسيق والمتابعة التي شكلت نهاية ديسمبر في لندن خلال اجتماع ضم نحو خمسين من المجموعات المعارضة للنظام العراقي. ـ الوكالات