السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 1 مارس 2003 رفض توني بلير رئيس الوزراء البريطاني قرار العراق بتدمير الصواريخ «صمود 2»، معتبراً أن لا وقت للتلاعب، مبدياً ثقة مع نظيره الاسباني في صدور قرار ثان من مجلس الأمن بمنح الشرعية للغزو العسكري للعراق. وقال رئيس الوزراء البريطاني خلال مؤتمر صحفي في مدريد بعد ان اجرى محادثات مع خوسيه ماريا ازنار رئيس وزراء اسبانيا «لحظة ان سمعت في وقت سابق من الاسبوع ان صدام حسين الرئيس العراقي قال انه لن يدمر الصواريخ عرفت على الفور انه في وقت لاحق من الاسبوع وقبل تقرير الدكتور بليكس سيعلن انه سيدمر هذه الصواريخ». وكان بلير يشير الى التقرير الذي يقدمه الى مجلس الامن هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة. واستطرد بلير قائلا «لا وقت للتلاعب. انه (صدام) يعرف تماما ما عليه ان يفعله». واعرب بلير عن ثقته في الحصول على تأييد الدول الاعضاء في مجلس الامن لمشروع القرار الاميركي البريطاني الاسباني الذي قدم للمجلس يوم الاثنين ويمهد الطريق للحرب. واضاف ازنار ان «صدام حسين يتلاعب بقسوة بمشاعر ملايين الاشخاص الراغبين في السلام». وحول عملية السلام قال بلير «الآن لدينا اتفاق مشترك بالغ الوضوح في انحاء العالم على ان أكثر الحلول عدلا هو اقامة دولتين.. اسرائيل واثقة من امنها ودولة فلسطينية لها مقومات البقاء.، تعيشان جنبا الى جنب». واضاف «انها رغبتنا ان نستأنف عملية السلام وان نتوصل الى هذا الهدف في اسرع وقت ممكن وكلانا سنقوم بدورنا كاملا لتحقيق ذلك». وكالات
