الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 كشف الدكتور مصطفى اسماعيل وزير الخارجية أمس عن زيارة قام بها شول دينج وزير الدولة بوزارة الخارجية للاجتماع بمواطني مناطق أبيي وأكد أن دينج اجتمع بالفعل بمواطني وسلاطين هذه المنطقة والتقي بمجموعات اخرى في مناطق تقع تحت سيطرة حركة قرنق برفقة نائب الوالي ظهر أمس بهدف استطلاع رؤيتهم ومقترحاتهم للمناقشات القادمة التي أكد الاتفاق على عقدها تحت اشراف الحكومة الكينية في الاسبوع الأول من الشهر المقبل، وقال وزير الخارجية في تصريحات صحفية أمس عقب اجتماعه بالمبعوث الن غولتي بأن اللقاء تطرق لقضايا المناطق الثلاث التي اخذت تجد اهتماماً دولياً وقال بأن الحكومة اكدت حرصها في الوصول لمعالجة لقضايا المناطق الثلاث للتفرغ للمسار الرئيسي. وأكد أن مستشار الرئيس للسلام غازي صلاح الدين العتباني سيبدأ زيارة لهذه المناطق لتلمس افكار ومقترحات أهلها قبل بدء التفاوض باعتبار انها مناطق تقع تحت سيطرة الحكومة حتى يأتي الاتفاق شاملاً لكل الاطراف واكد ان المحادثات مع آلن قولتي تناولت اضافة لقضايا المفاوضات موضوع العلاقات الثنائية ودور بريطانيا في إنجاح المفاوضات المقبلة عبر ايغاد خاصة وان الحكومة تحرص على الا تكون قضايا الترتيبات الامنية والعسكرية عقبة أمام المفاوضات عند اكمال المحادثات حول قضايا تقسيم السلطة والثروة. ورداً على سؤال لـ «البيان» حول الاشارات التي أوردها لازاراس سيمبويا حول موضوع المؤتمر الجامع في نهاية المحادثات قال وزير الخارجية بأن التفاوض حتى الآن ينحصر بين الحكومة وحركة قرنق لكن ذلك لا يعني اغلاق الباب امام أي مقترحات وافكار جديدة إذا تولدت قناعة بشأنها وتأكدنا ان المقترح أو الأفكار يمكن أن تقود لمشاركة أوسع. وقال بأن الحكومة حريصة في التوصل لسلام لا يستثنى أحداً واي افكار ذات فائدة ستجد التأييد من الحكومة. الخرطوم ـ «البيان»: