الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 طالب صدام حسين الرئيس العراقي من محافظي البلاد الـ 18 حفر الخنادق في الحدائق، مهددا بخصم نصف رواتب المسئولين الكسالى الذين يتجاوز وزنهم الحد المسموح، وبمعاقبة الحزبيين البعثيين من مدمني لعب الميسر. وطلب الرئيس العراقي من محافظي البلاد الـ 18 لدى استقبالهم دعوة المواطنين الى «حفر خنادق قتال في حدائقهم» حسب ما افادت وكالة الانباء العراقية. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الرئيس العراقي دعوته المواطنين العراقيين الى «حفر خنادق قتال في حدائقهم ولا خسارة في ذلك، واقول لكل مواطن ان يذهب مع افراد عائلته خلال الغارة الى خندق القتال حتى ولو سقطت قذيفة على البيت لا سمح الله لان خندق القتال العميق المؤمنة فيه سترة رأسية سيحميه». من جهته قال المحافظون حسب ما نقلت عنهم وكالة الانباء العراقية انهم «اكملوا التعزيزات التعبوية والقتالية للتصدي للغزاة الطامعين بالتعاون والتنسيق بين اجهزة الدولة والعشائر وتم تشكيل سرايا جهادية من رجال الدين وابناء العشائر لمكافحة الهابطين» في اشارة الى احتمال حصول عمليات انزال جنود اميركيين بالمظلات. كما اعلنوا عن تشكيل «مفارز فدائية لاصطياد السمتيات» اي المروحيات. وفي اطار التجهيز لمرحلة الغزو أصدر صدام مرسومين وجاء في المرسوم الاول «يحجب عن اي من منتسبي الدولة العسكريين والمدنيين وقوى الامن القومي المشمولين بفحص اللياقة البدنية (الوزن) نصف الراتب والمخصصات واكراميات المناسبات الدينية والوطنية في حال ظهور زيادة في الوزن في الفحص السنوي تتجاوز الحد الاعلى للوزن المسموح به». وجاء في المرسوم الثاني «يعاقب المنتمي الى حزب البعث العربي الاشتراكي بالحبس مدة ثلاث سنوات اذا مارس لعب القمار بقصد كسب المال». واضاف ان الذين يتعرضون لمثل هذه العقوبة يطردون من الحزب ويفقدون وظائفهم في الحكومة والجيش واجهزة المخابرات والجهاز القضائي والبرلمان.وكالات