الجمعة 27 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 28 فبراير 2003 أكدت مصادر عراقية ان القوات المسلحة العراقية تتأهب لاجتياح الشمال لاستباق قوات الغزو الاميركي. ونقل موقع «القناة» الالكتروني عن المصادر قولها ان حشودا عسكرية عراقية على حدود محافظتي دهوك واربيل حاليا. وأكد قائد لواء الموصل في جيش القدس حسين العزاوي أن القيادة العسكرية العراقية اتخذت قرارا باقتحام دهوك و اربيل في آن واحد بعد ساعات من اندلاع الحرب الأميركية المرتقبة ضد العراق أو قبل وقوعها . وتشير معلومات مسئول بارز في قيادة حزب البعث الحاكم في العراق وهو وزير النفط حاليا سمير نجم أن هناك تيارا في القيادة العراقية يريد تحرير دهوك واربيل قبل ساعات من انطلاق العدوان العسكري الأميركي لا خلال العدوان . واكد المصدر ان العراق يراقب التطورات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي لكي يقرر توقيت دخول دهوك واربيل. وتشير المصادر الى أن الهدف من دخول دهوك واربيل هو تحرير السليمانية على الحدود العراقية الإيرانية و زاخو على الحدود العراقية التركية. ويعتقد الباحث العسكري العراقي عبد القادر عبدالرحمن أن خطة الرئيس صدام حسين تقتضي الاشتباك المباشر والفوري مع القوات الأميركية الغازية و القوات العميلة لها، ما يؤدي إلى تقويض تفوق سلاح الجو العسكري الأميركي. ويرى عبد الرحمن أن اقتحام دهوك واربيل ومناطق شمال العراق الأخرى سيحقق هذا الهدف الحيوي للقيادة العسكرية العراقية . وتوضح المصادر أن هناك آراء قوية في أوساط حزب البعث الحاكم تتداول سيناريوهات دخول دهوك و اربيل، وتتوقع الأوساط نفسها أن يحدث ذلك ما بين الأول و لغاية السابع من مارس. وتشير المصادر أن المنسق العام للقوات المسلحة العراقية الفريق أول حسين رشيد موجود حاليا في محافظة نينوى الشمالية ( الموصل ) لوضع اللمسات الأخيرة لعملية تحرير دهوك و اربيل. وكشفت المصادر أن قوات كردية دربها الجيش العراقي ستشارك في تحرير محافظات شمالي البلاد.«القناة»