الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 استمرت العاصفة الثلجية التي ضربت دول شرق المتوسط امس لليوم الثالث وتسببت في شل الحياة خصوصا في الاردن الذي استدعى قوات الجيش للمساعدة. وأوضح بيان رسمى أردنى امس أن الجيش تدخل للمساعدة فى عمليات الانقاذ أو نقل الحالات الحرجة الى المستشفيات بواسطة العربات المجنزرة تسبقها كاسحات الثلوج وذلك بعد أن تجاوز سمك الثلوج أكثر من متر وطمرت السيارات الصغيرة تماما تحت الثلوج . وواصلت أجهزة الاعلام الأردنية بث تحذيراتها للمواطنين بعدم الخروج من المنازل والاتصال بهواتف معينة فى حالات الضرورة والمرض والولادة وغيرها حتى تقوم مجنزرات الجيوش بمساعدتهم. ومن المتوقع أن تستمر العاصفة الثلجية حتى اليوم فيما أكدت الأرصاد الجوية استمرار الطقس البارد بعدها حيث وصلت درجة الحرارة فى معظم المناطق الى ما دون الصفر . وقد أدت تلك العاصفة الى مصرع ثلاثة أشخاص واصابة المئات فيما حذرت وزارة المياه من ارتفاع فى منسوب مياه السدود سيطرأ بعد ذوبان الثلوج. واغلقت العاصفة الثلجية مدينة القدس امس لليوم الثاني على التوالي وغطت شمال اسرائيل والضفة الغربية مما اتاح هدنة من المواجهات الفلسطينية الاسرائيلية الناشبة منذ 29 شهرا. وتسبب استمرار هطول الثلوج التي زاد سمكها عن 30 سنتيمترا ببعض المناطق في اغلاق المدارس وتوقف وسائل النقل العامة في القدس والبلدات القريبة منها. وقال يجال عمدي نائب رئيس بلدية القدس «مازال الكثير من الناس سوف يتزوجون اليوم... وتلقينا 40 بلاغا للمساعدة من نساء في حالة مخاض». وتسببت موجة صقيع من اكثر موجات الطقس برودة خلال عقد في العاصفة الثلجية التي تأثر بها ايضا امس الثلاثاء كل من لبنان والاردن وسوريا. الوكالات
