الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 أكد العاهل المغربى الملك محمد السادس أن الحرب «ليست قدرا محتوما» وأن خيار الحل السلمى للأزمة العراقية «لم يستنفد بكامله». وقال الملك محمد السادس، فى خطاب القاه أمس أمام اللقاء التشاورى لقادة الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامى الذى دعت اليه ماليزيا على هامش قمة حركة عدم الانحياز، انه «بقدر ما نحرص على سلامة ووحدة العراق ورفع معاناة شعبه الشقيق من الحصار وتجنيبه ويلات المواجهة العسكرية فاننا مقتنعون بأن المسار الايجابى الذى عرفه تنفيذ القرار 1441 لمجلس الأمن يبعث الأمل فى أن الحرب ليست قدرا محتوما وأن خيار الحل السلمى للأزمة لم يستنفد بكامله». وأكد أن خيار الحل السلمى أمر ممكن متى تغلب منطق الحكمة لدى جميع الاطراف المعنية ومتى توافرت الارادة الجادة والصادقة والتعاون التام مع فرق التفتيش الدولية لبلوغ الاهداف المنشودة من قبل المجتمع الدولى ضمانا لسيادة وأمن وسلامة كل دول المنطقة. وطالب الملك محمد السادس فى كلمته التى بثتها وكالة الانباء المغربية المجتمعين بأن يبلغوا بكل وضوح والتزام رسالة الامة الاسلامية للمجتمع الدولى بأنها «تحرص على معالجة هذه الازمة بالطرق السلمية لاقتناعها بأن أى خيار آخر سيعرض هذه المنطقة الحساسة والمهمة برمتها الى المزيد من المآسى مما ستكون له تداعيات خطيرة على العالم أجمع». د.ب.أ