الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 اعتبر وزير شئون الديوان الأميري الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح أن أكبر خدمة يمكن أن يقدمها صدام حسين الرئيس العراقي لشعبه وجيرانه بل والعالم بأسره هو اختفاؤه نهائيا من الساحة السياسية. وأوضح الشيخ ناصر في مقابلة مع مجلة «المصور» في عددها الذي يصدر غدا أنه يمكن بعد ذلك اتمام اخلاء العراق من جميع أنواع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التى تهدر حياة البشر وسلامتهم. وذكر أن دولة الكويت سوف تقدم في حال اندلاع الحرب ضد العراق كافة المساعدات للشعب العراقي ورفع المعاناة عنه بكل امكاناتها مشددا على أن الكويت لم ولن تتخلى عن الشعب العراقي في أحلك الظروف وخلال السنوات الماضية . وأوضح أن الكويت اتخذت كافة الاجراءات والترتيبات التي تكفل أمن البلاد من أية تداعيات أمنية قد تشهدها المنطقة في حال اندلاع الحرب المحتملة مضيفا أن الكويت ليست طرفا في الحرب. وذكر أن المنطقة ستظل بؤرة للتوتر مادام نظام بغداد لا يتورع عن تهديد جيرانه مضيفا أن هناك تنسيقا بين الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة في مجال الاغاثة الانسانية من أجل تنظيم المساعدات التي يمكن تقديمها للشعب العراقي داخل الأراضى العراقية وتأمين جميع احتياجاته لتخفيف معاناته. كونا