الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 احبطت السلطات اليمنية محاولة اعتداء على اطباء اميركيين في محافظة إب كما تمكنت من تحديد هوية العقل المدبر للهجوم على ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» في اكتوبر الماضي. واعتقلت الشرطة اليمنية مسلحا حاول دخول مستشفى تبشيريا يعمل فيه أطباء أميركيون وكان مسرحا لهجوم بالرصاص شنه متطرف في ديسمبر الماضي وسقط فيه ثلاثة أمريكيين. وذكرت صحيفة الايام أن حراس الامن في المستشفى المعمداني، الواقع في منطقة جبلة بمحافظة إب على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب صنعاء، «ألقوا القبض على شخص مسلح أثناء محاولته التسلل إلى داخل المبنى» يوم الخميس الماضي. ونقل عن مصدر أمني أن الرجل المعتقل، الذي عرفه بالاحرف الاولى من اسمه (أ.ع)، كان يخفي مسدسا خلف ظهره. وحسب الصحيفة، فقد عثرت الشرطة بحوزة الرجل على «منشورات لجماعات متشددة». وكشفت «التحقيقات الاولية التي أجرتها إدارة الامن بمحافظة إب مع المقبوض عليه بينت أنه ينتمي إلى إحدى الجماعات المتشددة وأنه كان ينوي قتل عناصر أجنبية في المستشفى». وأضافت أنه تم إرسال الرجل إلى فرع جهاز المخابرات في المحافظة لاخضاعه لمزيد من الاستجواب. من جهة اخرى قال مصدر حكومي لـ «البيان» ان التحقيقات كشفت ان عبدالحكيم باذيب وشاكر بن هامل اشتركا في التخطيط والتنفيذ للهجوم على ناقة النفط الفرنسية في الثاني من اكتوبر العام الماضي. واضاف: دلت التحقيقات والتحريات التي اجريت مع الشخص الذي استأجر فيلا على الشاطيء والسيارة التي استخدمت في نقل الزورق المفخخ ومالك الورشة الذي استؤجر منه الرافعة التي تم بها انزال القارب في الماء ان عبدالحكيم باذيب كان المدبر الرئيسي للهجوم وان ثلاثة اخرين شاركوه في العملية بينهم شاكر بن هامل. وحسب المصدر فإن الاشخاص الاربعة مازالوا مطاردين داخل الاراضي اليمنية منذ فرارهم في ديسمبر الماضي بعد ان داهمت قوات من الشرطة شقة سكنية يملكها «باذيب» وكانوا يختبئون بداخلها. صنعاء ـ «البيان»: