الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 أجرى الملك عبدالله الثانى العاهل الاردنى وتونى بلير رئيس الوزراء البريطانى مباحثات في لندن تركزت حول اخر المستجدات فى المنطقة، وبشكل خاص المتعلقة بالازمة العراقية والاوضاع فى الاراضى الفلسطينية، كما تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. وشدد العاهل الاردنى خلال اللقاء الذى جرى الليلة قبل الماضية على ضرورة مواصلة الجهود لاعطاء فرصة أخيرة للسلام، ولتجنيب العراق حربا مدمرة وشعوب المنطقة المزيد من الكوارث والدمار. وأكد الملك عبدالله وبلير أن الاردن وبريطانيا يفضلان حلا سلميا للازمة العراقية من خلال نزع اسلحة العراق ويبذلان كل جهد ويحثان على كل وسيلة لتحقيق ذلك . وطالبا العراق بابداء المزيد من التعاون مع المفتشين الدوليين وتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1441 وعدم اضاعة هذه الفرصة الاخيرة لتجنب الحرب. كما تطرقت المباحثات الى الوضع المأساوى فى الاراضى الفلسطينية وجهود احياء عملية السلام، واكد الجانبان اهمية تكثيف العمل لاستئناف المفاوضات الهادفة الى تحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة تضمن اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل . وقالت وكالة الانباء الاردنية ان الملك عبدالله ثمن الدور البريطانى فى ايجاد حل للقضية الفلسطينية وفى دعم جهود اللجنة الرباعية واجتماعات مجموعة العمل الخاصة بالاصلاح ولجنة الارتباط، داعيا الى ضرورة الاستمرار فى هذه الجهود لمعالجة الوضع الانسانى المتدهور فى الاراضى المحتلة ومساعدة الشعب الفلسطينى فى مساعيه نحو تحقيق الاصلاحات. واشار الجانبان الى ان مبادرة السلام العربية واعمال اللجنة الرباعية هما عنصران هامان ضمن جهود المجتمع الدولى الهادفة الى تحقيق سلام شامل فى المنطقة واعربا عن دعمهما الاعلان عن خريطة الطريق وتنفيذها بأسرع وقت.ق.ن.أ