الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 27 فبراير 2003 تعرضت خطط الادارة الأميركية لغزو العراق لحملة انتقادات عاصفة من جانب الجنرال المتقاعد مايسز غلوشون قائد الحملة الجوية على العراق عام 1991، محذراً من المخاطرة بحياة أميركيين، فيما رأى جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق ان الادارة الحالية أوصلت العداء لأميركا الى ذروة لم يشهدها التاريخ، داعياً الى حل سلمي للأزمة العراقية، وسط تراجع تأييد الأميركيين للحرب. وقال في كلمة امام معهد الانجاز الاميركي امس الأول «كيف يمكن الدفاع من الناحية الاخلاقية عن الوقت المتاح لاتخاذ قرار سياسي، باستخدام القوة العسكرية ضد العراق، ثم محاولة الاندفاع الى عملية عسكرية وانهائها في غضون أيام. ان ذلك جريمة». وقال «استراتيجيتنا خاطئة. انها تخاطر بالحياة على نحو يفوق الضرورة لذلك، عدم السماح للقوات الخاصة والقدرة والتقنية الجوية المتاحة بانجاز اقصى ما يمكن قبل البدء في توجيه قوات برية يعد تسببا في كارثة». وأضاف قائلا ان الولايات المتحدة تتجاهل دروس حرب الخليج عام 1991. وقال انها تقلل من تقدير قوة الحرس الجمهوري وغيره من قوات خاصة عراقية وانها تتبع خطة ترغم الرئيس العراقي على تحصين هذه الوحدات في المدن وان تستخدم هذه الوحدات أسلحة الدمار الشامل عندما تخرج من المدن. وتدعو خطط الحرب الاميركية الى استخدام ما يزيد على ثلاثة آلاف قنبلة وصاروخ موجه ضد أهداف عسكرية وقيادية في اول 48 ساعة من الحرب. وحسبما يشير مسئولون عسكريون فإن الحرب الجوية ستستمر اقل من اسبوع وستؤدي الى صدمة مما يؤدي الى استسلام آلاف الجنود العراقيين وانهيار الجيش. واحد الاهداف هو تقليل الخسائر في صفوف المدنيين. من جهته قال كارتر الذى كان يتحدث فى مقابلة اجرتها معه الليلة قبل الماضية شبكة الاذاعة الوطنية الشعبية بمناسبة صدرو كتابه الذى يحمل خطابه الذى القاه بمناسبة حصوله على جائزة نوبل للسلام «ان الشعب الاميركى لديه التزامان دوليان وهما اولا اننا نريد من العراق تجريد نفسه من سلاح القتل الجماعى وثانيا اننا نريد ان نفعل ذلك بالطرق السلمية وأملى وصلاتى ان نستطيع تحقيق الهدفين». وأضاف كارتر ان العداء والكراهية للولايات المتحدة فى العالم اليوم وصلت الى نقطة لم يعهدها التاريخ الاميركى من قبل مرجعا ذلك الى عدم حل القضية الفلسطينية. وكالات