الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 تتواصل الاحتجاجات العالمية ضد الحرب الأميركية المحتملة على بغداد، ففي بغداد احتل نشطاء سلام أسبان سفارة بلادهم احتجاجاً على مساندة مدريد للقرار الأميركي الثلاثي لمجلس الأمن، وفي لندن أغلقت جماعات السلام الأخضر محطات وقود «ايسو» لدعمها الحرب، وفي سيئول حاصر المتظاهرون السفارة الأميركية لليوم الثاني على التوالي، وفي مانيلا حاصر المتظاهرون لليوم الثاني السفارة الأميركية، وفي وسط ايطاليا قيد نشطاء السلام أنفسهم بقضبان خط حديدي لمنع القطارات من نقل العتاد الأميركي، فيما أعلن يمنيون عن قرب انضمامهم للدروع البشرية في بغداد. ودخل 17 ناشطاً اسبانياً مبنى السفارة المكون من طابقين في منطقة المنصور الراقية ببغداد الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي (0900 بتوقيت غرينتش). وقالت احدى المحتجات وتدعى ماريا خوسيه بينارويا ل«رويترز» «قررنا احتلال السفارة الاسبانية في بغداد بطريقة سلمية تعبيرا عن معارضة الشعب الاسباني لأسلوب تعامل حكومتنا مع أزمة الحرب». وأضافت «نريد ان نجعل الشعب العراقي يعلم اننا معه واننا سنحاول ان نكون هنا حتى نهاية الحرب». وتسلق نشطاء المبنى واعتلوا سطحه ووضعوا لافتات باللغتين الانجليزية والاسبانية كتب عليها «امنعوا الحرب ضد العراق». وقامت منظمة السلام الأخضر في بريطانيا بإغلاق أكثر من 100 محطة تابعة للشركة، فيما طُلب من أكثر من ألف موظف يعملون في المقر الرئيسي للشركة البريطانية «دسس»، بالبقاء في منازلهم والتغيب عن العمل، وبعدما قام متظاهرون بتسلق سقف المبنى الزجاجي، الأمر الذي خلق مشكلة سلام، حسب ما نقله المتحدث باسم الشركة البريطانية الفرعية التابعة لايكسون موبيال المتمركزة في ولاية تكساس. وقدم أكثر من 300 متطوع من الناشطين في جماعة «غرين بيس» باستهداف محطات «دسس» حول انجلترا وويلز، وقاموا بنزع وصلات الضخ الكهربائية لتعطيل عمل ضخ الوقود. وفي وسط ايطاليا قيد نشطاء سلام مناهضون للحرب أنفسهم الى خطوط سكك حديدية لمنع مرور قطارات تقل العتاد والذخائر الأميركية. وفي صنعاء قال بيان أصدرته «اللجنة الاكاديمية لنصرة الأمة» حصلت رويترز على نسخة منه ان 142 أستاذاً جامعياً وناشطاً في حقوق الانسان سيتوجهون الى العراق خلال أيام للانضمام للدروع البشرية. وكالات
