الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 القت الشرطة الزامبية القبض على رئيس البلاد السابق فردريك تشيلوبا بتهمة الفساد. ووجهت الشرطة رسميا لتشيلوبا تهم السرقة والاختلاس من المال العام. وأمرت المحكمة باطلاق سراح الرئيس السابق بكفالة تبلغ 297 الف دولار على ان يسلم جواز سفره كيلا يتمكن من مغادرة البلاد. وكانت السلطات الزامبية جردت تشيلوبا من حصانته بعد ان اتهمه خليفته الرئيس ليفي مواناواسا باساءة استخدام ملايين الدولارات من الاموال العامة. وكانت الشرطة حققت مع تشيلوبا لمدة تسع ساعات في الاسبوع الماضي حول اتهامات وجهت له بالفساد اثناء الفترة التي قضاها رئيسا للبلاد. وتم القاء القبض عليه بعد يوم واحد فقط من قيام المحكمة العليا بسحب الحصانة التي كان يتمتع بها كرئيس سابق. وينفي تشيلوبا من جانبه كل التهم الموجهة اليه. وكان فردريك تشيلوبا حكم زامبيا لمدة عشر سنوات بعد ان تغلب على الرئيس الاسبق كنيث كاوندا في الانتخابات التي اجريت عام 1991. وتتمحور التهم الموجهة الى تشيلوبا حول ادعاءات ادلى بها الرئيس الحالي ليفي مواناواسا تتلخص في ان تشيلوبا وقع عقدا وهميا بقيمة 20 مليون دولار لشراء الاسلحة. وكان ينظر الى مواناواسا على انه تلميذ تشيلوبا، ولكنه ما ان تسلم مقاليد الحكم حتى شرع في حملة شرسة لمكافحة الفساد في صفوف رجال عهد سلفه. بي بي سي