الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 اعترف الشيخ احمد الفهد الاحمد وزير الاعلام الكويتي بوجود ارهابيين في بلاده على نحو يشكل ظاهرة، غير انه قال انها ليست استثنائية مقارنة مع ما يحدث في كل بلاد العالم واعترف كذلك بان التواجد الاميركي على ارض الكويت يوفر لهذه الظاهرة فرصة للاستشراء، وقال الاحمد انه لا يرى مبررا لتأجيل القمة العربية المقترحة لكنه اكد حق كل دولة في ابداء وجهة نظرها كما اكد مشاركة بلاده «في هذه القمة مالم يتغير ذلك» وجدد الاحمد الشكوك في شرعية البيان الصادر عن وزراء الخارجية في اجتماعهم الاخير بالقاهرة وقال انه جاء خارج آلية التصويت المتبعة داخل الجامعة، واضاف لن تكون حجر عثرة امام اي خطوة لازاحة التوتر عن المنطقة. وقال الوزير الكويتي في تصريحات لـ «البيان» ان الشبان الثلاثة الذين تم اعتقالهم كويتيون يعود ميلادهم الى مطلع السبعينيات بينهم شقيقان كانوا يخططون لعمليات وتم تحويلهم الى النيابة، وردا على سؤال عما اذا كان ذلك يمثل ظاهرة بعد اعتقال نحو ثلاثة مجموعات قال هذا فكر سائد حاليا في العالم العربي والعديد من دول العالم يتمثل في الفكر الاسلامي المتطرف وافكار أسامة بن لادن وهو فكر لا يقتصر وجوده على الكويت فقد اصبح معروفا ان كل الدول ستحدث ترتيبات لحماية ارضها والمقيمين عليها من عمليات ارهابية. واعترف الاحمد بأنه من شأن تواجد قوات اميركية على ارض الكويت ان يغذي مثل هذا التيار ويمنحه فرصة للانتشار، وقال لاشك انه اذا وجدت فرص لمثل الفكر للعمل فانه سينشط، ولكن نسبة هذه الظاهرة في الكويت مقارنة مع شعبها لا تشكل نسبة اكبر مما هو موجود في اي من دول العالم كما اعتقد. وفيما يتعلق بالقمة المقترحة قال الوزير الكويتي انه لايملك معلومات عن الاسباب التي حدت بالعراق لطلب تأجيلها ولكنه يملك قراءة سياسية للموقف العراقي تعكس امكانية استفادة العراق بأقصى ما يمكن من «البيان المشكوك في شرعيته» الذي صدر عن وزراء الخارجية في اجتماعهم الاخير بالقاهرة. وشدد على حرص بلاده لتأمين مصالحها عبر أي قرار يصدر عن تجمع اقليمي او دولي واوضح ان القرار 1441 يتضمن بنودا عديدة تمثل قضايا مصيرية للكويت غير ان الاحمد اكد في الوقت نفسه ان بلاده لن تكون حجر عثرة امام اي خطوة من شأنها ازاحة التوتر عن المنطقة. وقال الاحمد ان الكويت كانت من اوائل الدول التي وافقت على دعوة قطر لعقد قمة اسلامية واضاف ان هذه القمة يجب الا تنأى بنفسها عن التطورات في المنطقة. كوالالمبور ـ عمر العمر: