الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 بالتزامن مع دعوة قطرية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، بعد مجزرة بيت حانون، أطلقت الإدارة الأميركية تصريحات تحذيرية مضادة ركزت فيها على اتصالات تقوم بها للضغط على السلطة الفلسطينية لا اسرائيل لوقف ما أسمته العنف. ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مصدر مسئول في وزارة الخارجية قوله «ان هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صريحا للمواثيق الدولية وخرقا لقواعد القانون الدولي والانساني ومحاولة من اسرائيل لاستغلال الظروف الاقليمية الراهنة لتنفيذ مخططاتها الرامية الى القضاء على اية فرصة لتحقيق السلام في المنطقة». ودعا المصدر «المجتمع الدولي الى تحمل مسئولياته واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني من هذه الاعتداءات». الى ذلك أعربت الادارة الأميركية عن القلق البالغ للخسائر فى الأرواح بين المدنيين فى العمليات العسكرية الاسرائيلية فى الضفة الغربية وقطاع غزة وحثت حكومة تل أبيب على تسهيل وصول المساعدات الانسانية لتلك المناطق. وقال فيليب ريكير المتحدث باسم الخارجية الأميركية الليلة قبل الماضية ان واشنطن تنتظر من اسرائيل توفير العناية الطبية لمن هم فى حاجة ماسة للرعاية والسماح بوصول فرق المساعدات الانسانية للضفة الغربية وقطاع غزة فى أسرع وقت ممكن. وقال «كما قلنا فى السابق، نحن ندرك حق اسرائيل فى الدفاع عن النفس، لا يمكن أن يكون هناك مبرر لهجمات العنف والارهاب مثل تلك التى يتعرض لها الاسرائيليون». وأضاف المتحدث الأميركى انه من المهم تذكير الجميع بأنه من المستحيل تحقيق تقدم فيما يتعلق برؤية الرئيس الأميركى الداعية الى وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب فى سلام طالما استمرت أعمال العنف والارهاب. وقال ريكير ان الادارة الأميركية على اتصال وثيق بالزعماء الفلسطينيين والاسرائيليين، على حسب قوله، لتهدئة الموقف ومنع وقوع المزيد من سفك الدماء. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ان واشنطن تواصل الضغط على الجانب الفلسطينى للقيام بكل ما يستطيع من أجل الوقف الفورى لأعمال العنف والارهاب والعمل على استئناف الاتصالات الأمنية وتفكيك البنية الأساسية التى تساند العنف والارهاب. وأشار الى أن واشنطن تواصل توضيح وجهة نظرها لاسرائيل. وكالات