الاربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 26 فبراير 2003 في تحد لتهديدات شاؤول موفاز وزير الحربية الصهيوني باحتلال مناطق في الضفة والقطاع قصفت المقاومة بلدة سديروت داخل الدولة العبرية بصاروخ القسام ومستوطنات القطاع بقذائف الهاون بعد العثور على جثمان مقاوم تحت انقاض منزله في بيت حانون واعلان استشهاد مدني في نابلس متأثرا باصابته فيما تواصل العدوان بتدمير منزلين واعتقال 23. وقال وزير الحربية الصهيوني شاؤول موفاز، ان الجيش الاسرائيلي اوصى بالسيطرة على بعض المناطق في قطاع غزة لمنع اطلاق صواريخ «قسام» صوب اسرائيل وفعلا هذا ما سيكون. واضاف موفاز خلال الجولة التفقدية التي قام بها امس في منطقة «نتساريم» انه ينوي زيارة سديروت قريبا لكي يساعد في ايجاد حلول للمعضلات الامنية التي تواجه البلدة. ورغم ذلك اعلنت الاذاعة العبرية ان المقاومة الفلسطينية قصفت الليلة قبل الماضية بلدة سديروت جنوب الدولة العبرية بصاروخ قسام. وقالت الاذاعة ان الصاروخ انفجر وسط البلدة وحسب المصادر الامنية لم يسفر عن وقوع اصابات. واعترف جيش الاحتلال بسقوط قذيفتي هاون على مستوطنات نتساريم ونفيه دكاليم في غوش قطيف وسط قطاع غزة لكن رغم انه لم تقع اضرار او اصابات قام جنود المواقع بالرد على مصادر النيران» موضحا ان عدة مواقع عسكرية تعرضت لنيران المقاومة الفلسطينية كما في ترميت على الحدود مع مصر، وجاثي فال المقامة على اراضي خانيونس. وكانت السلطات الفلسطينية عثرت على جثمان القائد المحلي لحركة الجهاد الاسلامي عبدالله السبع تحت أنقاض منزله الذي دمره الجيش الاسرائيلي خلال عدوانه الاخير ضد قرية «بيت حانون» شمالي غزة. وقال ابراهيم حمد رئيس بلدية «بيت حانون» ان طواقم الطواريء الفلسطينية شرعت في ازالة ركام المنزل المدمر بعد أن تبين وجود جثة تحت الأنقاض. واضاف انه لم يعرف بعد ما اذا كانت هناك جثث أخرى حيث لاتزال عمليات البحث مستمرة. وذكرت مصادر فلسطينية ان عملية ازالة الركام تتم بحذر وبطء شديدين خشية ان يكون السبع قد لف جسده بحزام ناسف. وكان جيش الاحتلال قد حاصر منزل السبع ساعات وطلب منه تسليم نفسه غير انه رفض وفتح النار والقى القنابل تجاه الجنود الاسرائيليين قبل ان يتم تدمير المنزل. وكانت حركة الجهاد الاسلامي قد ذكرت في بيانات سابقة ان السبع وعائلته نجوا وتمكنوا من الفرار من المنزل. يذكر ان نجل الشهيد السبع ويدعى مصعب كان قد استشهد هو الاخر بعد اشتباكه مع جيش الاحتلال اثر تسلله الى المنطقة الصناعية في «ايرز» شمالي القطاع واعلنت حركة الجهاد حينها انه عضو في ذراعها المسلح. واوضح د. معاوية حسين مدير عام الاستقبال والطواريء في مشفى الشفاء بغزة انه بالكشف الطبي على جثمان الشهيد ابو السبع الذي وصل الى مشفى الشفاء بمدينة غزة تبين وجود كسور وتهشم في عظام الجمجمة وتهتك في انسجة المخ اضافة الى وجود اصابة على العضد الايسر مدخل ومخرج لعيار ناري وطلق اخر في الرأس وكسور في القفص الصدري. وافادت مديرية الامن العام الفلسطينى فى قطاع غزة ان قوات الاحتلال هدمت فى وقت متأخر من الليلة قبل الماضية منزلين فى رفح فيما افيد عن اعتقال اربعة فلسطينيين شرق بوابة صلاح الدين. و أصيب فجر امس عماد محمود صيدم 28 عاما برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلى فى منطقة أبو هولى جنوب دير البلح وسط قطاع غزة. واصيب ايضا فى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية محمد سليمان أبو سطول جراء القصف الاسرائيلى على خانيونس. وفي الضفة الغربية اعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فلسطيني امس الثلاثاء متأثرا بجروح خطيرة سببها رصاص اطلقه جنود اسرائيليون في السادس عشر من فبراير في نابلس في الضفة الغربية. وقد جرح علاء ابو شلخ (25 عاما) الذي لم يكن مسلحا خلال مواجهات بين فلسطينيين كانوا يرشقون العسكريين بالحجارة وجنود اسرائيليين، عند توقيف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقال راديو اسرائيل امس ان حملات الاعتقال وعمليات المداهمة اسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين بينهم خمسة من حماس اعتقلوا فى بلدة طوباس وتمت مصادرة رشاشين بحوزتهم واعتقل آخران فى الخليل. وهدمت قوات الاحتلال منزل مواطن فلسطينى فى جنين بحجة وقوعه فى منطقة الشريط الامنى. كما اعتقل اربعة فلسطينيين في رام الله وخمسة في مخيم بلاطة المتاخم لنابلس وثلاثة في بلدة بير زيت شمال رام الله. غزة ـ ماهر ابراهيم والوكالات:
