الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 غادر فويسلاف سيسيلي الزعيم الصربي المتشدد والذي جاء في المركز الثاني في انتخابات الرئاسة في ديسمبر بلغراد متجها الى هولندا أمس لتسليم نفسه لمحكمة تابعة للأمم المتحدة اتهمته بجرائم حرب. وصعد سيسلي المتهم بالتطهير العرقي والتورط في جرائم اخرى ارتكبت في كرواتيا والبوسنة في الفترة من عام 1991 الى عام 1993 على متن طائرة يوغسلافية عادية. وكان سيسلي حليف الزعيم اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش قال مرارا انه سيذهب طواعية للمحكمة التي اقيمت منذ عقد لمحاكمة المتهمين في جرائم حرب اثناء حروب البلقان خلال العقد الماضي قائلا ان ضميره مرتاح. وأبلغ «رويترز» الشهر الجاري ان ضميره مرتاح وانه مقتنع بأنه سيتمكن من التغلب على التهم الموجهة ضده. وقال سيسلي (48 عاما) للصحفيين ولمؤيديه «نمت جيدا الليلة قبل الماضية واقول وانا اغادر متجها الى لاهاي للفوز هناك اني اشعر بداخلي بأني سأنتصر». وكانت زوجته وابناؤه الاربعة ومسئولون من حزبه الراديكالي بين مئات من مؤيديه الذين تجمعوا في المطار لتودعيه وبعضهم كان يبكي. ويحاكم ميلوسيفيتش في لاهاي منذ فبراير العام الماضي بتهم جرائم ضد الانسانية ومذابح جماعية ارتكبت في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو. رويترز
