الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 ذكر مسئول في الامم المتحدة انه بامكان ما يصل الى اربعة ملايين طفل افغاني وهو ما يعد اكبر عدد على الاطلاق الانتظام في الدراسة مع بداية العام الدراسي الجديد. وعمل صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسيف» ووكالات الاغاثة بجدية لعودة الاطفال الى المدارس بعد ان تراجع الاهتمام بالتعليم خلال حكم طالبان التي كانت تمنع ايضا الفتيات من الذهاب الى المدارس. وقال ادوارد كارواردين المتحدث باسم اليونيسيف امس الأول «تبذل جهود لزيادة الاماكن المخصصة للطلاب في افغانستان في محاولة لتحسين المنشآت التعليمية للأطفال المتوقع عودتهم الى المدارس عند بدء الفصل الدراسي الجديد في مارس». وأضاف ان اصلاح المباني المدرسية المهملة لتوفير مناخ ملائم للتعليم كان واحدا من مصادر القلق. وأوضح كارواردين ان 30 بالمئة من المدارس الافغانية البالغ عددها سبعة آلاف مدرسة قد تضررت بشدة خلال اكثر من عقدين من الاحتلال السوفييتي والحرب الاهلية وحكم طالبان. وذكر في مؤتمر صحفي «تتوافر المياه النقية في نصف المدارس فقط كما ان اقل من 40 بالمئة من المدراس يوجد بها صرف صحي مناسب». وأضاف ان الامم المتحدة تخطط للمساعدة في عودة اربعة ملايين طفل للدراسة. وانتظم نحو 2,1 مليون طالب في الدراسة في مارس الماضي. رويتتز