الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 أكد حامد البار وزير خارجية ماليزيا ان جميع القضايا العالقة أمام مؤتمر قمة عدم الانحياز تم تسويتها دون اللجوء لحلول وسط. وقال البار في تصريح ل«البيان» ان وثائق المؤتمر تعكس هذا الموقف، في إشارة حتمية الى القضية الكورية، وبسؤاله عن أسلوب التسوية، قال ان المؤتمر أقر الحوار أسلوباً لحل النزاع الأميركي مع كوريا الشمالية، فيما يعني ضمنياً تأييد المؤتمر لموقف بيونغ يانغ. وأعرب مسئول كوري شمالي عضو في وفد بلاده في القمة عن ارتياحه لعدم تضمن مشروع البيان الختامي دعوة بيونغ يانغ للعودة لمعاهدة حظر الأسلحة النووية. وبحسب مسودة البيان الختامي يشير النص الى ان القادة «اخذوا علما» بانسحاب كوريا الشمالية من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية. وكان البيان الاولي يشير الى «اهمية مشاركة كوريا الشمالية في معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية» الا ان هذه الصياغة عدلت بسبب معارضة ممثلي بيونغ يانغ. وكان نظام كوريا الشمالية قدم مشروع قرار يحمل الولايات المتحدة كامل مسئولية التوتر في شبه القارة الكورية الا انه رفض لان كوريا الشمالية حاولت ادراج عبارة تتعلق بضمانات بشأن امنها. ويطلب النص من «الاطراف المعنيين مباشرة باثبات حسن النية من أجل تسوية جميع المسائل المتعلقة بانسحاب كوريا الشمالية من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية عبر الحوار والمفاوضات». ويبدو ان بيونغ يانغ قد تستفيد من هذه الصياغة التي اصرت طوال الأزمة على تسوية عبر التفاوض المباشر مع واشنطن رافضة أي تدخل دولي كما تطالب الولايات المتحدة. كوالالمبور ـ «البيان»:
