الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 قالت البحرية الباكستانية ان طائرة مستأجرة من طراز سيسنا تقل وزيرا افغانيا وسبعة اخرين هوت في البحر قبالة باكستان امس ويخشى مقتل كل من على متنها. وقال الكوماندر روشان خيال المتحدث باسم البحرية ان حطام الطائرة عثر عليه على بعد نحو 30 ميلا بحريا من مدينة كراتشي بجنوب باكستان في ثاني حادث تحطم بالاراضي الباكستانية خلال أقل من اسبوع. وكان على متن الطائرة التي تحطمت امس وزير البترول والتعدين الافغاني جمعة محمد محمدي الذي كان قد اجرى محادثات في باكستان في مطلع الاسبوع حول مشروع خط أنابيب يصل بين تركمانستان وباكستان ويمر عبر افغانستان. وقال الكوماندر خيال لرويترز «انتشلنا اربع جثث. لا يمكن ان اؤكد هويتهم. ما زال البحث جاريا عن الآخرين» وقال مسئول بشركة ستار اير افييشن التي استأجرت الطائرة من هيئة اغاثة خاصة ان من بين ركاب الطائرة عدة مسئولين افغان ومسئولا بوزارة الخارجية الباكستانية وسون تشانج شنج المدير التنفيذي لشركة ام.سي.سي ريسورس دفلوبمنت الصينية لخطوط الانابيب. وأضاف ان الطائرة من طراز سيسنا 402 واقلعت من كراتشي الساعة 10,8 صباحا «0310 بتوقيت غرينتش». وقالت مؤسسة ادهي للرعاية الاجتماعية وهي مجموعة خيرية باكستانية خاصة ان الطائرة فقدت فوق كيب مونز بالقرب من كراتشي. وأعرب الرئيس الافغاني حامد قرضاي عن أسفه متحدثا في كوالالمبور حيث يحضر قمة حركة عدم الانحياز. وصرح قرضاي لرويترز «انه امر مروع ونبأ مؤسف. لقد فقدنا وزيرا افغانيا ماهرا اذا صح هذا النبأ، ونحن في شدة الاسف على ذلك». وذكر عبد الستار ادهي رئيس مؤسسة ادهي ان الطائرة كان من المقرر ان تهبط في مطار باقليم بلوخستان الساعة 15,11 صباحا «0615 بتوقيت غرينتش». وتحطمت يوم الخميس طائرة تابعة للقوات الجوية الباكستانية من طراز فوكر ـ 27 تقل قائد سلاح الجو المارشال مشرف علي مير وزوجته وعددا اخر من كبار المسئولين على تل على بعد 27 كيلومترا من بلدة كوهات بشمال غرب البلاد مما اسفر عن مقتل كل من كان على متنها وعددهم 17. ونقلت تقارير عن مسئولين قولهم ان من المرجح ان تلك الطائرة تحطمت نتيجة خطأ من جانب قائدها نظرا لتعذر الرؤية.