الثلاثاء 24 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 25 فبراير 2003 قال مسئول عسكري اردني سابق ان بلاده نشرت صواريخ «باتريوت» لحماية التجمعات السكانية والمنشآت الجوية، فقط نافيا ان يكون السبب اعتراض الصواريخ المارة عبر الاجواء الاردنية. ومن المفترض أن يكون الأردن قد انتهى من نشر بطاريات صواريخ باتريوت التى قدمتها له الولايات المتحدة طبقا لاتفاق بينهما فى هذا الشأن تحسبا لاندلاع الحرب فى العراق وامكانية اطلاق العراق صواريخ باتجاه اسرائيل قد تسقط فى الأراضى والتجمعات السكانية مما يهدد سلامة الأردن . وقال العميد الركن المتقاعد محمد مسلم الخوالدة فى تصريحات بثتها وسائل الاعلام الأردنية الرسمية بحسب موقع «القناة» الالكتروني ان منظومة صواريخ الباتريوت تعد واحدة من اهم اسلحة الدفاع الجوي في العالم وتستخدم للتصدي لهجمات الطائرات والصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى. واكد الخوالدة وهو المدير السابق للدفاع الجوي الاردني ان هذه الصواريخ التي صنعت وطورت في الولايات المتحدة الاميركية تهدف الى حماية التجمعات السكانية والمناطق الحيوية والحساسة من اي هجمات معادية. واوضح الخوالدة في معرض رده على سؤال عن نطاق وقدرة منظومة الباتريوت الدفاعية ان هذه المنظومة تحمي المناطق التي تقع ضمن نطاق سيطرتها ولا يمكن ان تحمي مناطق بعيدة عنها او حماية دول اخرى من اي هجمات. وأضاف « على الرغم من ان منظومة صواريخ الباتريوت لها فعالية كبيرة في معالجة هجمات صواريخ ارض ـ ارض البالستية والطائرات المهاجمة لكنها تعجز عن اعتراض الاهداف الخارجة عن نطاق حمايتها». وفي هذا السياق اشار الى ان الباتريوت يستطيع اعتراض الصواريخ على ارتفاع اقصاه 27 كيلومترا وتنعدم قدرته على اعتراض الصواريخ الموجهة خارج نطاقه الدفاعي. وردا على سؤال حوال الارتفاع الذي يفترض ان تصل اليه الصواريخ ارض ـ ارض متوسطة المدى لاصابة اهدافها والتي شاهدنا نماذج مختلفة منها خلال حرب الخليج الثانية قال قائد الدفاع الجوى الأردنى السابق انه حتى تصيب الصواريخ اهدافها المطلوبة يجب ان يبلغ اقصى ارتفاع لها من ربع الى ثلث المسافة المقدرة بين منصته والنقطة التي يراد قصفها. القناة